نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧٣
٢٩٢٢.صحيح البخاري عن شدّاد بن أوس عن النبيّ صلى الله ع لا إلهَ إلّا أنتَ ، خَلَقتَني وأنَا عَبدُكَ وأنَا عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ مَا استَطَعتُ ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ ، أبوءُ لَكَ بِنِعمَتِكَ عَلَيَّ ، وأبوءُ لَكَ بِذَنبي ، فَاغفِر لي فَإِنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ . قالَ : ومَن قالَها مِنَ النَّهارِ موقِنا بِها فَماتَ مِن يَومِهِ قَبلَ أن يُمسِيَ فَهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ ، ومَن قالَها مِنَ اللَّيلِ وهُوَ موقِنٌ بِها فَماتَ قَبلَ أن يُصبِحَ فَهُوَ مِن أهلِ الجَنَّةِ . [١]
٢٩٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِر مِن قَولِ : «سُبحانَ اللّه ِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» ، فَإِنَّها سَيِّدُ الاِستِغفارِ ، وإنَّها مَمحاةٌ لِلخَطايا ـ أحسَبُهُ قالَ : ـ موجِبَةٌ لِلجَنَّةِ . [٢]
٩ / ٩
النَّوادِرُ
٢٩٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في دُعاءِ اللَّيلَةِ العِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضا: أستَغفِرُ اللّه َ مِمّا مَضى مِن ذُنوبي فَاُنسيتُها وهِيَ مُثبَتَةٌ عَلَيَّ يُحصيها عَلَيَّ الكِرامُ الكاتِبونَ يَعلَمونَ ما أفعَلُ ، وأستَغفِرُ اللّه َ مِن موبِقاتِ الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِن مُفظِعاتِ [٣] الذُّنوبِ ، وأستَغفِرُهُ مِمّا فَرَضَ عَلَيَّ فَتَوانَيتُ ، وأستَغفِرُهُ مِن نِسيانِ الشَّيءِ الَّذي باعَدَني مِن رَبّي . وأستَغفِرُهُ مِنَ الزَّلّاتِ [٤] وَالضَّلالاتِ ومِمّا كَسَبَت يَدايَ ، واُؤمِنُ بِهِ وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ كَثيرا ، وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ وأستَغفِرُهُ ، فَصَلِّ
[١] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٢٤ ح ٥٩٤٧ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٦٧ ح ٣٣٩٣ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٧٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٧٥ ح ١٧١١٠ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢١٣ ح ٩٣٣ كلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٨ ح ٢٠٨٧ .[٢] مجمع الزوائد : ج ١٠ ص ١٠٠ ح ١٦٨٤٢ نقلاً عن البزّار عن أبي المنذر الجهني .[٣] فُظِعَ الأمر فهو فَظيع : أي شديد شنيع جاوز المقدار (الصحاح : ج ٣ ص ١٢٥٩ «فظع») .[٤] الزَلَلَ : الخطأ والذنب (النهاية : ج ٢ ص ٣١٠ «زلل») .