نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧
١٦٦٦.بحار الأنوار ـ مِن دُعاءِ الإِخلاصِ ـ شَيءٍ ومُنجيهِ ، اللّه ُ أكبَرُ لَم يَكُ قَبلَهُ شَيءٌ ، اللّه ُ أكبَرُ كُلُّ شَيءٍ بِيَدِهِ ، اللّه ُ أكبَرُ كُلُّ شَيءٍ هالِكٌ إلّا وَجهَهُ ، اللّه ُ أكبَرُ لا يَفعَلُ ما يَشاءُ غَيرُهُ ، اللّه ُ أكبَرُ لَم يَتَّخِذ صاحِبَةً ولا وَلَدا ، ولَم يَكُن لَهُ شَريكٌ فِي المُلكِ ولَم يَكُن لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وكَبِّرهُ تَكبيرا . اللّه ُ أكبَرُ لَم يَلِد ولَم يولَد ولَم يَكُن لَهُ كُفُوا أحَدٌ ، اللّه ُ أكبَرُ مُكَبَّرا مُعَظَّما مُقَدَّسا كَبيرا ، اللّه ُ أكبَرُ ولا شَريكَ لَهُ في تَكبيري إيّاهُ ، بَل أقولُ مُخلِصا : وَجَّهتُ وَجهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرضَ حَنيفا مُسلِما وما أنَا مِنَ المُشرِكينَ ، اللّه ُ أكبَرُ لا نِدَّ لَهُ ولا ضِدَّ ، ولا شَبيهَ لَهُ ولا شَريكَ ، ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ ، لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [١]
راجع : ص ٢٨ (الفصل الثالث : مواضع التكبير / الأعياد) .
[١] بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤١٩ ح ٤٣ نقلاً عن أصل قديم من مؤلّفات قدماء الأصحاب .