نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٦
٢٩٠٩.فاطمة عليهاالسلام ـ فِي الدُّعاءِ عَقيبَ العَصرِ ـ اللّهُمَّ عَمِلتُ سوءا وظَلَمتُ نَفسي ، فَاغفِر لي إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلّا أنتَ ... . اللّهُمَّ إلى رَحمَتِكَ رَفَعتُ بَصَري ، وإلى جودِكَ بَسَطتُ كَفّي ، فَلا تَحرِمني وأنَا أسأَ لُكَ ، فَلا تُعَذِّبني وأنَا أستَغفِرُكَ ، اللّهُمَّ فَاغفِر لي فَإِنَّكَ بي عالِمٌ ، ولا تُعَذِّبني فَإِنَّكَ عَلَيَّ قادِرٌ ، بِرَحمَتِكَ يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [١]
٢٩١٠.عنها عليهاالسلام ـ في دُعائِها عَقيبَ صَلاةِ المَغرِبِ ـ: رَبِّ أستَجيرُكَ مِنَ النّارِ فَأَجِرني ، رَبِّ أعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ فَأَعِذني ، رَبِّ أفزَعُ إلَيكَ مِنَ النّارِ فَأَبعِدني ، رَبِّ أستَرحِمُكَ مَكروبا فَارحَمني ، رَبِّ أستَغفِرُكَ لِما جَهِلتُ فَاغفِر لي . [٢]
٩ / ٤
الاِستِغفاراتُ المَأثورَةُ عَنِ الإِمامِ زَينِ العابِدينَ عليه السلام
٢٩١١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ فِي المُناجاةِ المَعروفَةِ بِمُناجاةِ الذّاكِري: إلهي ... أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ ، ومِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ اُنسِكَ ، ومِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ ، ومِن كُلِّ شُغُلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ . [٣]
٢٩١٢.عنه عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: اللّهُمَّ إنَّ الاِستِغفارَ لَكَ مَعَ الإِصرارِ عَلَى الذَّنبِ لُؤمٌ ، وإنَّ تَركِيَ الاِستِغفارَ مَعَ عِلمي بِسَعَةِ رَحمَتِكَ عَجزٌ ، فَكَم تَتَحَبَّبُ إلَيَّ وأنتَ الغَنِيُّ عَنّي ، وكَم أتَبَغَّضُ إلَيكَ وأنَا الفَقيرُ إلَيكَ ، فَيا مَن إذا تَوَعَّدَ عَفا ، وإذا وَعَدَ وَفى ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَافعَل بي أولَى الأَمرَينِ بِكَ . [٤]
[١] فلاح السائل : ص ٣٥٨ ح ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٨٦ ح ١١ .[٢] فلاح السائل : ص ٤٢٢ ح ٢٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٤ ح ٨ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ١٥١ نقلاً عن بعض كتب الأصحاب .[٤] نزهة الناظر : ص ٩٤ ح ٣٠ ، كشف الغمّة : ج ١ ص ٤٤ ، مصباح المتهجّد : ص ٥٦٦ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٣٨ ح ٢١ .