نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦٢
٢٩٠٦.بحار الأنوار عن مصباح الكفعمي والبلد الأمين والاخ وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَ ظَنَّ دَاوُدُ أَنَّمَا فَتَنَّـهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ رَاكِعًا وَ أَنَابَ» [١] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ» [٢] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِىِّ وَ الْاءِبْكَـرِ» [٣] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَاسْتَقِيمُواْ إِلَيْهِ وَ اسْتَغْفِرُوهُ» [٤] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «وَالْمَلَـئكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِى الْأَرْضِ أَلَا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ» [٥] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَا اللَّهُ وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَـتِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ» [٦] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَ لُنَا وَ أَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا» [٧] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَا قَوْلَ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَك
[١] ص : ٢٤ .[٢] غافر : ٧ .[٣] غافر : ٥٥ .[٤] فصّلت : ٦ .[٥] الشورى : ٥ .[٦] محمّد : ١٩ .[٧] الفتح : ١١ .