نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٨
٢٩٠٥.البلد الأمين : [ ٦٨.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مَدَحتُهُ بِلِساني ، أو هَشَّت إلَيهِ نَفسي ، أو حَسَّنتُهُ بِفَعالي ، أو حَثَثتُ عَلَيهِ بِمَقالي ، وهُوَ عِندَكَ قَبيحٌ تُعَذِّبُني عَلَيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٦٩.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مَثَّلَتهُ فِيَّ نَفسِي استِقلالاً لَهُ ، وصَوَّرَت لِي استِصغارَهُ ، وهَوَّنَت عَلَيَّ الاِستِخفافَ بِهِ حَتّى أورَطَتني [١] فيهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٧٠.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ جَرى بِهِ عِلمُكَ ، فِيَّ وعَلَيَّ إلى آخِرِ عُمُري بِجَميعِ ذُنوبي لِأَوَّلِها وآخِرِها ، وعَمدِها وخَطَئِها ، وقَليلِها وكَثيرِها ، ودَقيقِها وجَليلِها ، وقَديمِها وحَديثِها ، وسِرِّها وعَلانِيَتِها ، وجَميعِ ما أنَا مُذنِبُهُ ، وأتوبُ إلَيكَ ، وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَغفِرَ لي جَميعَ ما أحصَيتَ مِن مَظالِمِ العِبادِ قِبَلي ، فَإِنَّ لِعِبادِكَ عَلَيَّ حُقوقا أنَا مُرتَهَنٌ بِها ، تَغفِرُها لي كَيفَ شِئتَ وأنّى شِئتَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٢]
ج ـ مِن استِغفارِهِ في قُنوتِ الوَترِ
٢٩٠٦.بحار الأنوار عن مصباح الكفعمي والبلد الأمين والاخ يُستَحَبُّ أن يَقولَ في قُنوتِ الوَترِ ما كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَقولُ فِي الاِستِغفارِ : اللّهُمَّ إنَّكَ قُلتَ في كِتابِكَ المُحكَمِ المُنزَلِ عَلى نَبِيِّكَ المُرسَلِ ، وقَولُكَ الحَقُّ : «كَانُواْ قَلِيلاً مِّنَ الَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَ بِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [٣] ، وأنَا أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . وقُلتَ تَبارَكتَ وتَعالَيتَ : «ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ وَاسْتَغْفِرُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ
[١] وَرَطَ : إذا وقع في بليّة يعسر المخرج منها (النهاية : ج ٥ ص ١٧٤ «ورط») .[٢] البلد الأمين : ص ٣٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣٢٦ ح ١٦ .[٣] الذاريات : ١٧ و ١٨ .