نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٥
٢٩٠٥.البلد الأمين : فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٢.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يَرُدُّ عَنكَ دُعائي ، أو يَقطَعُ مِنكَ رَجائي ، أو يُطيلُ في سَخَطِكَ عَنائي ، أو يُقَصِّرُ عِندَكَ أمَلي ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٣.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُميتُ القَلبَ ، ويُشعِلُ الكَربَ [١] ، ويُرضِي الشَّيطانَ ، ويُسخِطُ الرَّحمنَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٤.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يُعقِبُ اليَأسَ مِن رَحمَتِكَ ، وَالقُنوطَ مِن مَغفِرَتِكَ ، وَالحِرمانَ مِن سَعَةِ ما عِندَكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٥.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ مَقَتُّ نَفسي عَلَيهِ إجلالاً لَكَ ، فَأَظهَرتُ لَكَ التَّوبَةَ فَقَبِلتَ ، وسَأَلتُكَ العَفوَ فَعَفَوتَ ، ثُمَّ مالَ بِيَ الهَوى إلى مُعاوَدَتِهِ طَمَعا في سَعَةِ رَحمَتِكَ وكَريمِ عَفوِكَ ، ناسِيا لِوَعيدِكَ ، راجِيا لِجَميلِ وَعدِكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ . [ ٥٦.] اللّهُمَّ وأستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ يورِثُ سَوادَ الوُجوهِ ، يَومَ تَبيَضُّ وُجوهُ أولِيائِكَ وتَسوَدُّ وُجوهُ أعدائِكَ ، إذ أقبَلَ «بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَـوَمُونَ» [٢] ، فَقيلَ لَهُم : «لَا تَخْتَصِمُواْ لَدَىَّ وَ قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ» [٣] فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِرهُ لي يا خَيرَ الغافِرينَ .
[١] الكَرْبُ : الحُزنُ والغمّ الذي يأخذ بالنفس (تاج العروس : ج ٢ ص ٣٦٦ «كرب») .[٢] القلم : ٣٠ .[٣] ق : ٢٨ .