نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٤
٢٩٠١.الإمام عليّ عليه السلام : اغفِر لي ما وَأَيتُ [١] مِن نَفسي ولَم تَجِد لَهُ وَفاءً عِندي . اللّهُمَّ اغفِر لي ما تَقَرَّبتُ بِهِ إلَيكَ بِلِساني ثُمَّ خالَفَهُ قَلبي . اللّهُمَّ اغفِر لي رَمَزاتِ [٢] الأَلحاظِ ، وسَقَطاتِ الأَلفاظِ ، وشَهَواتِ الجَنانِ ، وهَفَواتِ اللِّسانِ . [٣]
٢٩٠٢.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ أنتَ رَبّي وأنَا عَبدُكَ ، آمَنتُ بِكَ مُخلِصا لَكَ عَلى عَهدِكَ ووَعدِكَ مَا استَطَعتُ ، أتوبُ إلَيكَ مِن سوءِ عَمَلي ، وأستَغفِرُكَ لِذُنوبِي الَّتي لا يَغفِرُها غَيرُكَ ... . [٤]
ب ـ مِنِ استِغفارِهِ فِي السَّحَرِ
٢٩٠٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِمّا كانَ يَدعو بِهِ في سَحَرِ كُلِّ لَيلَةٍ ب: اللّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِكُلِّ ذَنبٍ جَرى بِهِ عِلمُكَ فِيَّ وعَلَيَّ إلى آخِرِ عُمُري ، بِجَميعِ ذُنوبي لِأَوَّلِها وآخِرِها ، وعَمدِها وخَطَئِها ، وقَليلِها وكَثيرِها ، ودَقيقِها وجَليلِها ، وقَديمِها وحَديثِها ، وسِرِّها وعَلانِيَتِها ، وجَميعِ ما أنَا مُذنِبُهُ ، وأتوبُ إلَيكَ . وأسأَ لُكَ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَغفِرَ لي جَميعَ ما أحصَيتَ مِن مَظالِمِ العِبادِ قِبَلي ، فَإِنَّ لِعِبادِكَ عَلَيَّ حُقوقا أنَا مُرتَهَنٌ بِها ، تَغفِرُها لي كَيفَ شِئتَ ، وأنّى شِئتَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ . [٥]
[١] الوَأيُ : الوَعدُ الذي يوثِّقُه الرجُل على نفسه ، ويعزم الوفاء به (النهاية : ج ٥ ص ١٤٤ «وأى») .[٢] الرَّمزُ : الإشارة والإيماء بالشفتين والحاجب (الصحاح : ج ٣ ص ٨٨٠ «رمز») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٧٨ ، المصباح للكفعمي : ص ٤٠٢ وفيه «سهوات» بدل «شهوات» ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٢٩ ح ٣ ؛ المناقب للخوارزمي : ص ٣٧٦ وفيه ذيله من «اللّهمّ اغفر لي رمزات» .[٤] مُهَج الدعوات : ص ١٥٣ وفي أوّله «الدعاء المفضّل على كلّ دعاء لأمير المؤمنين عليه السلام ، وكان يدعو به أمير المؤمنين والباقر والصادق عليهم السلام» ، الإقبال : ج ١ ص ٢٧١ نحوه من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٤٠٢ ح ٣٤ .[٥] المصباح للكفعمي : ص ٩١ ، البلد الأمين : ص ٤٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٣٢٥ ح ١٤ .