نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٨
٢٨٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : عُلَماءُ هذِهِ الاُمَّةِ رَجُلانِ : رَجُلٌ آتاهُ اللّه ُ عِلما ، فَبَذَلَهُ لِلنّاسِ ولَم يَأخُذ عَلَيهِ طَمَعا [١] ، ولَم يَشتَرِ بِهِ ثَمَنا ، فَذلِكَ تَستَغفِرُ لَهُ حيتانُ البَحرِ ، ودَوابُّ البَرِّ ، وَالطَّيرُ في جَوِّ السَّماءِ ، ويَقدَمُ عَلَى اللّه ِ سَيِّدا شَريفا ، حَتّى يُرافِقَ المُرسَلينَ . ورَجُلٌ آتاهُ اللّه ُ عِلما فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّه ِ ، وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعا ، وَاشتَرى بِهِ ثَمَنا ، فَذاكَ يُلجَمُ يَومَ القِيامَةِ بِلِجامٍ مِن نارٍ ، ويُنادي مُنادٍ : هذَا الَّذي آتاهُ اللّه ُ عِلما فَبَخِلَ بِهِ عَن عِبادِ اللّه ِ ، وأخَذَ عَلَيهِ طَمَعا ، وَاشتَرى بِهِ ثَمَنا ، وكَذلِكَ حَتّى يُفرَغَ مِنَ الحِسابِ . [٢]
ج ـ مُعَلِّمُ الخَيرِ
٢٨٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ مُعَلِّمَ الخَيرِ يَستَغفِرُ لَهُ دَوابُّ الأَرضِ ، وحيتانُ البَحرِ ، وكُلُّ ذي روحٍ فِي الهَواءِ ، وجَميعُ أهلِ السَّماءِ وَالأَرضِ . [٣]
د ـ المُؤَذِّنُ
٢٨٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يَغفِرُ اللّه ُ لِلمُؤَذِّنِ مُنتَهى أذانِهِ ، ويَستَغفِرُ لَهُ كُلُّ رَطبٍ ويابِسٍ سَمِعَ صَوتَهُ . [٤]
[١] الطَّمَعُ : رزق الجُند ، جمع : أطماع . يقال : أخذ الجند أطماعَهم أي أرزاقَهم (تاج العروس : ج ١١ ص ٣٢٧ «طمع») .[٢] المعجم الأوسط : ج ٧ ص ١٧١ ح ٧١٨٧ عن ابن عبّاس ، إحياء علوم الدين : ج ١ ص ٩٢ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٠٦ ح ٢٩٠٩٠ ؛ روضة الواعظين : ص ١٥ ، منية المريد : ص ١٣٦ وفيه «طعما» بدل «طمعا» في المواضع الثلاثة ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٥٤ ح ٢٥ وراجع جامع بيان العلم وفضله : ج ١ ص ٣٨ .[٣] بصائر الدرجات : ص ٣ ح ١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام و ص ٤ ح ٥ عن جابر عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ١٥٩ ح ١ عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام وكلاهما نحوه ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢١٤ ح ٦٢١٩ عن جابر نحوه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٤٥ ح ٢٨٧٣٩ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ٥٠٠ ح ٦٢١٠ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٨٧ ح ٢٠٩٢٦ .