نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٣
٢٨٦٩.كنز العمّال عن أنس : عَلَى اللّه ِ أن يُطعِمَهُم مِن طَيِّباتِ الجَنَّةِ ، في جَنَّةِ الخُلدِ ومُلكٍ لا يَبيدُ . [١]
ن ـ مُدخِلُ السُّرورِ عَلى أهلِ بَيتِهِ
٢٨٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أدخَلَ عَلى أهلِ بَيتِهِ سُرورا ، خَلَقَ اللّه ُ مِن ذلِكَ السُّرورِ خَلقا يَستَغفِرُ لَهُ إلى يومِ القِيامَةِ . [٢]
س ـ عائِدُ المَريضِ
٢٨٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن عادَ مَريضا مَشى في خِرافِ [٣] الجَنَّةِ ، فَإِذا جَلَسَ عِندَهُ استَنقَعَ فِي الرَّحمَةِ ، فَإِذا خَرَجَ مِن عِندِهِ وُكِّلَ بِهِ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ يَستَغفِرونَ لَهُ ذلِكَ اليَومَ . [٤]
٢٨٧٢.مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن نافع : عادَ أبو موسَى الأَشعَرِيُّ الحَسَنَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ عليه السلام : أعائِدا جِئتَ أم زائِرا ؟ فَقالَ أبو موسى : بَل جِئتُ عائِدا . فَقالَ عَلِيٌّ عليه السلام : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : مَن عادَ مَريضا بَكَرا [٥] ؛ شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ كُلُّهُم يَستَغفِرُ لَهُ حَتّى يُمسِيَ ، وكانَ لَهُ خَريفٌ [٦] فِي الجَنَّةِ . وإن عادَهُ مَساءً ؛ شَيَّعَهُ سَبعونَ ألفَ مَلَكٍ ، كُلُّهُم يَستَغفِرُ لَهُ حَتّى يُصبِحَ ، وكانَ لَهُ خَريفٌ فِي الجَنَّةِ . [٧]
[١] كنز العمّال : ج ٩ ص ٢٦٩ ح ٢٥٩٧٧ نقلاً عن أبي نعيم و ص ٢٤٩ ح ٢٥٨٨٣ نقلاً عن حلية الأولياء وليس فيه صدره إلى «ذلك لرسول اللّه صلى الله عليه و آله » .[٢] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٣٧٩ ح ٤٤٩٩٥ نقلاً عن أبي الشيخ عن جابر .[٣] في خِرافِ الجنّة وخِرافتها : أي في اجتناء ثمرها ؛ أي إنّ العائد فيما يجوز من الثواب ، كأنّه على نخل الجنّة يخترف ثمارها (النهاية : ج ٢ ص ٢٤ «خرف») .[٤] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٩٢ ح ١١٦٦ ، شعب الإيمان : ج ٦ ص ٥٣٢ ح ٩١٧٥ نحوه وكلاهما عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٩ ص ١٠١ ح ٢٥١٧٧ .[٥] كلُّ من أسرع إلى شيء فقد بكّر إليه ، وأوّل كلّ شيء باكورته (النهاية : ج ١ ص ١٤٨ «بكر») .[٦] خريف : أي مسافة تقطع ما بين الخريف إلى الخريف (النهاية : ج ٢ ص ٢٤ «خرف») .[٧] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٢٥٦ ح ٩٧٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٠١ ح س١٢٩٤ ، السنن الكبرى : ج ٣ ص ٥٣٤ ح ٦٥٨٥ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٤٠٣ ح ٩٠١ من دون إسنادٍ إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢١٥ ح ٨ .