نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٢
٢٨٦٦.الإمام الصادق عليه السلام ـ لِقَومٍ مِن شيعَتِهِ ـ ذُنوبُكُم ؛ كَما يَتَساقَطُ وَرَقُ الشَّجَرِ في يَومِ ريحٍ ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ تَعالى : «الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ» [١] هُم شيعَتُنا ، وهِيَ وَاللّه ِ لَهُم . [٢]
م ـ قاضي حاجَةِ المُؤمِنِ
٢٨٦٧.الإمام الصادق عليه السلام : تَنافَسوا فِي المَعروفِ لِاءِخوانِكُم ، وكونوا مِن أهلِهِ ، فَإِنَّ لِلجَنَّةِ بابا يُقالُ لَهُ : «المَعروفُ» ، لا يَدخُلُهُ إلّا مَنِ اصطَنَعَ المَعروفَ فِي الحَياةِ الدُّنيا . فَإِنَّ العَبدَ لَيَمشي في حاجَةِ أخيهِ المُؤمِنِ ، فَيُوَكِّلُ اللّه ُ عز و جلبِهِ مَلَكَينِ : واحِدا عَن يَمينِهِ ، وآخَرَ عَن شِمالِهِ ، يَستَغفِرانِ لَهُ رَبَّهُ ، ويَدعُوانِ بِقَضاءِ حاجَتِهِ . [٣]
٢٨٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كَسا أحَدا مِن فُقَراءِ المُسلِمينَ ثَوبا مِن عُريٍ ، أو أعانَهُ بِشَيءٍ مِمّا يَقوتُهُ مِن مَعيشَتِهِ ، وَكَّلَ اللّه ُ عز و جلبِهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ مِنَ المَلائِكَةِ ، يَستَغفِرونَ [٤] لِكُلِّ ذَنبٍ عَمِلَهُ ، إلى أن يُنفَخَ فِي الصُّورِ . [٥]
٢٨٦٩.كنز العمّال عن أنس : لَقِيَ اُبَيُّ بنُ كَعبٍ البَراءَ بنَ مالِكٍ ، فَقالَ : يا أخي ما تَشتَهي ؟ قالَ : سَويقا وتَمرا ، فَجاءَ فَأَكَلَ حَتّى شَبِعَ ، فَذَكَرَ البَراءُ بنُ مالِكٍ ذلِكَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : اِعلَم يا بَراءُ ، أنَّ المَرءَ إذا فَعَلَ ذلِكَ بِأَخيهِ لِوَجهِ اللّه ِ ، لا يُريدُ بِذلِكَ جَزاءً ولا شُكورا ، بَعَثَ اللّه ُ إلى مَنزِلِهِ عَشَرَةً مِنَ المَلائِكَةِ يُقَدِّسونَ اللّه َ ويُهَلِّلونَهُ ويُكَبِّرونَهُ ويَستَغفِرونَ لَهُ حَولاً ، فَإِذا كانَ الحَولُ ، كُتِبَ لَهُ مِثلُ عِبادَةِ اُولئِكَ المَلائِكَةِ ، وحَق
[١] غافر : ٧ .[٢] تفسير فرات : ص ٣٧٧ ح ٥٠٦ عن سليمان الأعمش ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ٩٧ ح ٤ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ١٩٥ ح ١٠ عن أبي بصير ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٢٨ ح ٩٩ .[٤] في المصدر : «تستغفرون» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٢٠٥ ح ٣ عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام و ص ٢٠٤ ح ٢ عن عبد اللّه بن جعفر بن إبراهيم عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه «سبعة آلاف» بدل «سبعين ألف» ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٨٠ ح ٨٤ .