نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٨
٢٨٥١.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ ارحَمهُ . [١]
٢٨٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلَّى الفَجرَ ثُمَّ جَلَسَ في مُصَلّاهُ ، صَلَّت عَلَيهِ المَلائِكَةُ . وصَلاتُهُم عَلَيهِ : اللّهُمَّ اغفِر لَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ . [٢]
٢٨٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلَّى الفَجرَ في جَماعَةٍ ، وقَعَدَ في مُصَلّاهُ ، وقَرَأَ ثَلاثَ آياتٍ مِن أوَّلِ سورَةِ الأَنعامِ ، وَكَّلَ اللّه ُ بِهِ سَبعينَ مَلَكا ، يُسَبِّحونَ اللّه َ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٣]
٢٨٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : ألا ومَن مَشى إلى مَسجِدٍ يَطلُبُ فيهِ الجَماعَةَ ، كانَ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ سَبعونَ ألفَ حَسَنَةٍ ، ويُرفَعُ لَهُ مِنَ الدَّرَجاتِ مِثلُ ذلِكَ . فَإِن ماتَ وهُوَ عَلى ذلِكَ ، وَكَّلَ اللّه ُ عز و جل بِهِ سَبعينَ ألفَ مَلَكٍ ، يَعودونَهُ في قَبرِهِ ، ويُبَشِّرونَهُ ويُؤنِسونَهُ في وَحدَتِهِ ، ويَستَغفِرونَ لَهُ حَتّى يُبعَثَ . [٤]
٢٨٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أحَدَكُم إذا دَخَلَ المَسجِدَ كانَ في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تَحبِسُهُ ، وَالمَلائِكَةُ يُصَلّونَ عَلى أحَدِكُم ما دامَ في مَجلِسِهِ الَّذي صَلّى فيهِ ، يَقولونَ : «اللّهُمَّ اغفِرلَهُ ، اللّهُمَّ ارحَمهُ ، اللّهُمَّ تُب عَلَيهِ» ، ما لَم يُحدِث فيهِ ، ما لَم يُؤذِ فيهِ . [٥]
[١] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٠٣ ح ١٢١٨ ، شعب الإيمان : ج ٣ ص ٨٦ ح ٢٩٦١ كلاهما عن أبي عبد الرحمن عن الإمام عليّ عليه السلام ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ١ ص ٤٤٠ ح ٩ نحوه ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٣٢٢ ح ١٩٠٧٢ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٠٩ ح ١٢٥٠ عن أبي عبد الرحمن السلمي عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٥٣ ح ٣٥٥٠ .[٣] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٤٤ ح ٣٥١٦ نقلاً عن الديلمي عن ابن مسعود .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٧ ح ٤٩٦٨ ، الأمالي للصدوق : ص ٥١٧ ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣١٧ ح ٢٦٥٥ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلامعنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٨٨ ص ٨ ح ١١ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٦٢ ح ٧٩٩ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ١٥٣ ح ٥٥٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٥٧ ح ٧٤٣٤ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ١ ص ٤٤٠ ح ٨ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٥٣ ح ٢٠٢١٧ .