نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢١
٢٨٢٣.الإمام الصادق عليه السلام : مِن رَبيعِ الآخَرِ . [١]
٨ / ٤
مَن يَستَغفِرُ لَهُ النَّبِيُّ وأهلُ بَيتِهِ
أ ـ المُسلِمونَ
الكتاب
«فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِى الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ» . [٢]
«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ إِذَا كَانُواْ مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَّمْ يَذْهَبُواْ حَتَّى يَسْتَـئذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَـئذِنُونَكَ أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَـئذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَن لِّمَن شِئْتَ مِنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . [٣]
«يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَـتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْـئا وَ لَا يَسْرِقْنَ وَ لَا يَزْنِينَ وَ لَا يَقْتُلْنَ أَوْلَـدَهُنَّ وَ لَا يَأْتِينَ بِبُهْتَـنٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» . [٤]
الحديث
٢٨٢٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن خُطبَةٍ لَهُ ـ: أستَغفِرُ اللّه َ تَعالى لي ولَكُم . [٥]
[١] ثواب الأعمال : ص ٧٠ ح ١ عن السكوني ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ٢١ ح ٨١ .[٢] آل عمران : ١٥٩ .[٣] النور : ٦٢ .[٤] الممتحنة : ١٢ .[٥] الأمالي للمفيد : ص ٣٤٧ ح ٢ ، بشارة المصطفى : ص ٦٥ و ص ١١١ ، الفضائل : ص ٧ كلّها عن جابر الجُعفي عن الإمام الباقر عليه السلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ١١٤ ح ٥١ .