نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١١
«رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَ لِاءِخْوَ نِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْاءِيمَـنِ» . [١]
الحديث
٢٧٩١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَغفَرَ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ حَسَنَةً . [٢]
٢٧٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ أو مُؤمِنَةٍ مَضى مِن أوَّلِ الدَّهرِ ، أو هُوَ آتٍ إلى يَومِ القِيامَةِ ، إلّا وهُم شُفَعاءُ لِمَن يَقولُ في دُعائِهِ : اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ . وإنَّ العَبدَ لَيُؤمَرُ بِهِ إِلَى النّارِ يَومَ القِيامَةِ فَيُسحَبُ ، فَيَقولُ المُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ : يا رَبَّنا هذَا الَّذي كانَ يَدعو لَنا فَشَفِّعنا فيهِ ، فَيُشَفِّعُهُمُ اللّه ُ فيهِ فَيَنجو . [٣]
٢٧٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَكُن عِندَهُ مالٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ ، فَليَستَغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، فَإِنَّها صَدَقَةٌ . [٤]
٢٧٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَغفَرَ لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ كُلَّ يَومٍ سَبعا وعِشرينَ مَرَّةً ، كانَ مِنَ الَّذينَ يُستَجابُ لَهُم ، ويُرزَقُ بِهِم أهلُ الأَرضِ . [٥]
٢٧٩٥.الإمام الصادق عليه السلام : مَن قالَ كُلَّ يَومٍ خَمسا وعِشرينَ مَرَّةً : «اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ» كَتَبَ اللّه ُ لَهُ بِعَدَدِ كُلِّ مُؤمِنٍ مَضى ، وكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ بَقِيَ إلى يَومِ القِيامَةِ حَسَنَةً ، ومَحا عَنهُ سَيِّئَةً ، ورَفَعَ لَهُ دَرَجَةً . [٦]
[١] الحشر : ١٠ .[٢] مسند الشاميّين : ج ٣ ص ٢٣٤ ح ٢١٥٥ عن عبادة بن الصامت ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٥ ح ٢٠٦٧ .[٣] الأمالي للصدوق : ص ٥٤١ ح ٧٢٤ عن الحسين بن علوان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، ثواب الأعمال : ص ١٩٤ ح ٤ عن محمّد بن حمّاد الحارثي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام عنه صلى الله عليه و آله نحوه ، روضة الواعظين : ص ٣٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٥ ح ١٠ .[٤] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ١٢٨ ح ٢٦٩٣ ، الدعاء للطبراني : ص ٥١٩ ح ١٨٤٩ كلاهما عن أبي هريرة .[٥] كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٦ ح ٢٠٦٨ نقلاً عن المعجم الكبير عن أبي الدرداء .[٦] ثواب الأعمال : ص ١٩٤ ح ٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٤٢٤ ح ٩٤٩ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٦٢ ح ٦١٧ كلّها عن عبد اللّه بن سنان ، روضة الواعظين : ص ٣٥٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٨٦ ح ١٤ .