نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٥
٢٧٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ صاحَت [١] بِلادُنا ، وَاغبَرَّت أرضُنا ، وهامَت دَوابُّنا ، اللّهُمَّ مُنزِلَ البَرَكاتِ مِن أماكِنِها ، وناشِرَ الرَّحمَةِ مِن مَعادِنِها بِالغَيثِ المُغيثِ ، أنتَ المُستَغفَرُ لِلآثامِ ، فَنَستَغفِرُكَ لِلجَمّاتِ [٢] مِن ذُنوبنا ، ونَتوبُ إلَيكَ مِن عَظيمِ خَطايانا ، اللّهُمَّ أرسِلِ السَّماءَ عَلَينا مِدرارا ... . [٣]
٢٧٧٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في خُطبَةِ صَلاةِ الاِستِسقاءِ ـ: يا مُعطِيَ الخَيراتِ مِن أماثِلِها ، ومُرسِلَ البَرَكاتِ مِن مَعادِنِها ، مِنكَ الغَيثُ المُغيثُ ، وأنتَ الغِياثُ المُستَغاثُ ، ونَحنُ الخاطِئونَ وأهلُ الذُّنوبِ ، وأنتَ المُستَغفَرُ الغَفّارُ ، نَستَغفِرُكَ لِلجَهالاتِ مِن ذُنوبِنا ، ونَتوبُ إلَيكَ مِن عَوامِّ خَطايانا ... . [٤]
راجع : المصباح للكفعمي : ص ٥٤٨ والبلد الأمين : ص ١٦٦ .
٧ / ١٣
زِيارَةُ قَبرِ النَّبِيِّ
الكتاب
«وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّـلَمُواْ أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُواْ اللَّه
[١] لعلّ الصواب : «انصاحت» ، قال الجرزي : وفي حديث الاستسقاء : «اللّهمّ انصاحت جبالنا» أي تشقّقت وجفّت لعدم المطر . يقال : صاحَهُ يصرحُهُ فهو مُنصاح ؛ إذا شقّهُ ، وصَوَّحَ النباتُ ؛ إذا يبس وانشقّ (النهاية : ج ٣ ص ٥٨ «صوح») .[٢] الجمُّ : الكثيرُ ، والجمّات جمع جَمَّة (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣١٨ «جمم») .[٣] كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٣٤ ح ٢١٦٠٠ نقلاً عن الخطّابي في غريب الحديث وابن عساكر عن ابن عبّاس .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٥٣ ح ٣٢٨ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٣٢ ح ١٥٠١ و ص ٥٣٧ ح ١٥٠٤ عن الإمام الحسين عليه السلام ، قرب الإسناد : ص ١٥٧ ح ٥٧٦ عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عن الإمام الحسين عليهم السلام وكلّها نحوه ، مصباح المتهجّد : ص ٥٢٨ ح ٦١١ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٩٤ ح ٢ .