نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٣
٢٧٧١.صحيح مسلم عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ مِن قَولِ «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ» . قالَت : فَقُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، أراكَ تُكثِرُ مِن قَولِ «سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ ؟» . فَقالَ : خَبَّرَني رَبّي أنّي سَأَرى عَلامَةً في اُمَّتي ، فَإِذا رَأَيتُها أكثَرتُ مِن قَولِ : سُبحانَ اللّه ِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ ، فَقَد رَأَيتُها : «إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ» فَتحُ مَكَّةَ ، «وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِى دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَا» [١] . [٢]
٢٧٧٢.الإمام الصادق عليه السلام : مَن قالَ ثَلاثا : «سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّه َ رَبّي وأتوبُ إلَيهِ» قَرَعَتِ العَرشَ كَما تَقرَعُ السِّلسِلَةُ الطَّشتَ [٣] . [٤]
٢٧٧٣.الكافي عن هلقام بن أبي هلقام : أتَيتُ أبا إبراهيمَ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، عَلِّمني دُعاءً جامِعا لِلدُّنيا وَالآخِرَةِ وأوجِز . فَقالَ : قُل في دُبُرِ الفَجرِ إلى أن تَطلُعَ الشَّمسُ : سُبحانَ اللّه ِ العَظيمِ وبِحَمدِهِ ، أستَغفِرُ اللّه َ وأسأَ لُهُ مِن فَضلِهِ . [٥]
[١] النصر : ١ ـ ٣ .[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٥١ ح ٢٢٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٧٧ ح ٢٤١٢٠ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ٣ ص ٨٠٧ ح ١٤٤٢ ، تفسير الطبري : ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٣٣٤ والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٥٦١ ح ٤٧٣١ وراجع مجمع البيان : ج ١٠ ص ٨٤٤ .[٣] الطّست : من آنية الصُّفر ، وحكي بالشين المعجمة وهي الطشت ، وهي الأصل (تاج العروس : ج ٣ ص ٩٠ «طست») .[٤] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٥ ح ٢٠٢ عن إبراهيم بن عمر ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٢ ح ٢٧ .[٥] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٠ ح ١٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٢٨ ح ٩٦٢ ، المقنعة : ص ١٣٧ ، عدّة الداعي : ص ٢٥١ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٣١ ح ٧ .