نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
٢٧١٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن خُطبَتِهِ في حَجَّةِ الوَداعِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ ، نَحمَدُهُ ونَستَعينُهُ ، ونَستَغفِرُهُ ونَتوبُ إلَيهِ ، ونَعوذُ بِاللّه ِ مِن شُرورِ أنفُسِنا ، ومِن سَيِّئاتِ أعمالِنا . [١]
٢٧١٦.الإمام الباقر عليه السلام : خَطَبَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام بِهذِهِ الخُطبَةِ فَقالَ : الحَمدُ للّه ِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ ، وأستَغفِرُهُ وأستَهديهِ ، واُؤمِنُ بِهِ ، وأتَوَكَّلُ عَلَيهِ . [٢]
٢٧١٧.الإمام عليّ عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الواصِلِ الحَمدَ بِالنِّعَمِ ، وَالنِّعَمَ بِالشُّكرِ ... ونَستَغفِرُهُ مِمّا أحاطَ بِهِ عِلمُهُ ، وأحصاهُ كِتابُهُ ، عِلمٌ غَيرُ قاصِرٍ ، وكِتابٌ غَيرُ مُغادِرٍ . [٣]
٦ / ٤
عِندَ المُلتَزَمِ
٢٧١٨.الإمام عليّ عليه السلام : أقِرّوا عِندَ المُلتَزَمِ [٤] بِما حَفِظتُم مِن ذُنوبِكُم ، وما لَم تَحفَظوا فَقولوا : «وما حَفِظَتهُ عَلَينا حَفَظَتُكَ ونَسيناهُ فَاغفِرهُ لَنا» ؛ فَإِنَّهُ مَن أقَرَّ بِذَنبِهِ في ذلِكَ المَوضِعِ وعَدَّهُ وذَكَرَهُ وَاستَغفَرَ اللّه َ مِنهُ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ عز و جل أن يَغفِرَهُ لَهُ . [٥]
٢٧١٩.الكافي عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه ا ـ أنَّهُ كانَ إذَا انتَهى إلَى المُلتَزَمِ قالَ ل: أميطوا عَنّي حَتّى اُقِرَّ لِرَبّي بِذُنوبي في هذَا المَكانِ ، فَإِنَّ هذا مَكانٌ لَم يُقِرَّ عَبدٌ لِرَبِّه
[١] تحف العقول : ص ٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٣٤٨ ح ١٣ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ١ ص ١٢٦ .[٢] الكافي : ج ٥ ص ٣٧١ ح ٣ عن جابر ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥١٤ ح ١٤٨٢ و ص ٤٢٨ ح ١٢٦٣ و ص ٥١٨ ح ١٤٨٤ كلّها عن الإمام عليّ عليه السلام ، مصباح المتهجّد : ص ٦٦٣ ح ٧٣٠ عن جندب وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٩٩ ح ٤ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ .[٤] المُلتزَم : دَبْرُ الكعبة ، سُمّي به لأنّ الناس يعتنقونه ؛ أي يضمّونه إلى صدورهم (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٣٠ «لزم») .[٥] الخصال : ص ٦١٧ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٩ ص ١٩٤ ح ٣ .