نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٧
٢٧١١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُسلِمٍ يَتَعارُّ [١] مِنَ اللَّيلِ فَيَقولُ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَاللّه ُ أكبَرُ ، وَالحَمدُ للّه ِِ ، وسُبحانَ اللّه ِ رَبِّ العالَمينَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي» إلّا غَفَرَ لَهُ ، فَإِن هُوَ عَزَمَ فَقامَ فَتَوَضَّأَ فَدَعَا اللّه َ استَجابَ لَهُ . [٢]
٢٧١٢.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن مُسلِمٍ يَتَعارُّ مِن جَوفِ اللَّيلِ فَيَقولُ : «اللّه ُ أكبَرُ وسُبحانَ اللّه ِ ولا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، لَهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ ، يُحيي ويُميتُ ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ ، أستَغفِرُ اللّه َ الغَفورَ الرَّحيمَ» إلّا سَلَخَهُ اللّه ُ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ . [٣]
٢٧١٣.مسند ابن حنبل عن ربيعة الجرشي : سَأَلتُ عائِشَةَ فَقُلتُ : ما كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ ؟ وبِمَ كانَ يَستَفتِحُ ؟ قالَت : كانَ يُكَبِّرُ عَشرا ، ويُسَبِّحُ عَشرا ، ويُهَلِّلُ عَشرا ، ويَستَغفِرُ عَشرا ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ اغفِر لي وَاهدِني وَارزُقني» عَشرا ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الضّيقِ يَومَ الحِسابِ» عَشرا . [٤]
٦ / ٣
بَدءُ الخُطبَةِ
٢٧١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في خُطبَةِ صَلاةِ الجُمُعَةِ ـ: الحَمدُ للّه ِِ ، أحمَدُهُ وأستَعينُهُ ، وأستَغفِرُهُ وأستَهديهِ ، واُؤمِنُ بِهِ ولا أكفُرُهُ . [٥]
[١] تَعارَّ من الليل : أي هَبَّ من نَومِه واستيقظَ . ولا يكون إلّا يقظةً مع كلام (النهاية : ج ١ ص ١٩٠ «تعر» و ج ٣ ص ٢٠٤ «عرر») .[٢] المعجم الأوسط : ج ٤ ص ٢٨٣ ح ٤٢١٠ عن أبي هريرة .[٣] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٥٤ ح ٤١٣٤٩ نقلاً عن الخرائطي في مكارم الأخلاق ؛ مستدرك الوسائل : ج ٥ ص ٢٠٢ ح ٥٦٩٣ نقلاً عن درر اللآلي وكلاهما عن عبادة بن الصامت .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٤٧٥ ح ٢٥١٥٦ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٣١ ح ١٣٥٦ ، سنن النسائي : ج ٣ ص ٢٠٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ٦ ص ٣٣٧ ح ٢٦٠٢ والثلاثة الأخيرة عن عاصم بن حميد نحوه .[٥] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٤٣٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٢٣٢ ح ٦٦ ؛ تفسير القرطبي : ج ١٨ ص ٩٨ .