نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٩
٢٦٨٢.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ اغفِر لي ولِوالِدَيَّ وَارحَمهُما كَما رَبَّياني صَغيرا ، اللّهُمَّ اغفِر لِلمُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، وَالمُسلِمينَ وَالمُسلِماتِ ، الأَحياءِ مِنهُم وَالأَمواتِ ، اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ مُنقَلَبَهُم ومَثواهُم . [١]
٥ / ١١
شَهرُ رَجَبٍ ولا سِيَّما لَيلَةِ النِّصفِ مِنهُ
٢٦٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أكثِروا مِنَ الاِستِغفارِ في شَهرِ رَجَبٍ ، فَإِنَّ للّه ِِ في كُلِّ ساعَةٍ مِنهُ عُتَقاءَ [٢] مِنَ النّارِ ، وإنَّ للّه ِِ مَدائِنَ لا يَدخُلُها إلّا مَن صامَ [ شَهرَ] [٣] رَجَبٍ . [٤]
٢٦٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : رَجَبٌ شَهرُ الاِستِغفارِ لِاُمَّتي ، أكثِروا فيهِ الاِستِغفارَ ، فَإِنَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ، وشَعبانُ شَهرِي ، استَكثِروا في رَجَبٍ مِن قَولِ : «أستَغفِرُ اللّه َ» ، وَاسأَ لُوا اللّه َ الإِقالَةَ وَالتَّوبَةَ فيما مَضى ، وَالعِصمَةَ فيما بَقِيَ مِن آجالِكُم . [٥]
٢٦٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صامَ أيّامَ البيضِ مِن رَجَبٍ أو قامَ [٦] لَيالِيَها ، ويُصَلّي لَيلَةَ النِّصفِ مِئَةَ رَكعَةٍ ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» عَشرَ مَرّاتٍ ، فَإِذا فَرَغَ مِن هذِهِ الصَّلاةِ استَغفَرَ سَبعينَ مَرَّةً ، رُفِعَ عَنهُ شَرُّ أهلِ السَّماءِ ، وشَرُّ أهلِ الأَرضِ ، وشَرُّ إبليسَ وجُنودِهِ ، وإن ماتَ في هذَا الشَّهرِ ماتَ [ شَهيدا] [٧] ، ويَقضِي اللّه ُ لَهُ ألفَ حاجَةٍ . [٨]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٢٣ عن فرات بن الأحنف ، مصباح المتهجّد : ص ٢١٣ ح ٣١٩ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٥٠ ح ٣٤ .[٢] في المصدر : «منها عتقا» ، والتصويب من كنز العمّال .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من كنز العمّال .[٤] الفردوس : ج ١ ص ٨١ ح ٢٤٧ عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٨١ ح ٢١٠١ .[٥] النوادر للأشعري: ص١٧ ح٢ عن إسماعيل بن أبيزيادعن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار: ج٩٧ ص٣٨ ح٢٤.[٦] في مستدرك الوسائل : «وقام» .[٧] ما بين المعقوفين أثبتناه من مستدرك الوسائل .[٨] بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٥٠ ح ٣٨ ، مستدرك الوسائل : ج ٧ ص ٥٣٣ ح ٨٨٢٩ كلاهما نقلاً عن كتاب النوادر للراوندي عن ابن عبّاس .