نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٠
٢٦٤٦.تفسير العيّاشي عن مفضّل بن عمر : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : جُعِلتُ فِداكَ ، تَفوتُني صَلاةُ اللَّيلِ فَاُصَلِّي الفَجرَ ، فَلي أن اُصَلِّيَ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ ما فاتَني مِنَ الصَّلاةِ ، وأنَا في صَلاةٍ [١] قَبلَ طُلوعِ الشَّمسِ ؟ فَقالَ : نَعَم ، ولكِن لا تُعلِم بِهِ أهلَكَ فَيَتَّخِذونَهُ [٢] سُنَّةً ، فَيَبطُلَ قَولُ اللّه ِ جَلَّ وعَزَّ «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . [٣]
٢٦٤٧.أعلام الدين : سُئِلَ أبو جَعفَرٍ الباقِرُ عليه السلام عَن وَقتِ صَلاةِ اللَّيلِ ، فَقالَ : الوَقتُ الَّذي جاءَ عَن جَدّي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : فيهِ يُنادي مُنادِي اللّه ِ عز و جل : هَل مِن داعٍ فَاُجيبَهُ ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ ؟ قالَ السّائِلُ : وما هُوَ ؟ قالَ : الوَقتُ الَّذي وَعَدَ يَعقوبُ فيهِ بَنيهِ بِقَولِهِ : «أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» [٤] . قالَ : ما هُوَ ؟ قالَ : الوَقتُ الَّذي قالَ اللّه ُ فيهِ : «وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ» . إنَّ صَلاةَ اللَّيلِ في آخِرِهِ أفضَلُ مِنها قَبلَ ذلِكَ ، وهُوَ وَقتُ الإِجابَةِ ، وهِيَ هَدِيَّةُ المُؤمِنِ إلى رَبِّهِ ، فَأَحسِنوا هَداياكُم إلى رَبِّكُم ، يُحسِنِ اللّه ُ جَوائِزَكُم ؛ فَإِنَّهُ لا يُواظِبُ عَلَيها إلّا مُؤمِنٌ أو صِدِّيقٌ . [٥]
٢٦٤٨.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : خَيرُ وَقتٍ دَعَوتُمُ اللّه َ عز و جلفيهِ الأَسحارُ ، وتَلا هذِهِ الآيَةَ في قَولِ يَعقوبَ عليه السلام : «سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّى» وقالَ : أخَّرَهُم إلَى السَّحَرِ . [٦]
٢٦٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ مَعصومونَ مِن شَرِّ إبليسَ وجُنودِهِ : الذّاكِرونَ اللّه َ كَثيرا بِاللَّيل
[١] في مستدرك الوسائل ج ٣ ص ١٥٨ ح ٣٢٥٩ نقلاً عن المصدر : «مُصلّايَ» ، وهو الأنسب .[٢] في المصدر : «فتتخذونه» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٦٥ ح ١٧ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٢٧٢ ح ١٠٨٥ وليس فيه ذيله من «فيبطل قول اللّه ...» ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٢٦ ح ٣٧ .[٤] يوسف : ٩٨ .[٥] أعلام الدين : ص ٢٦٢ ، إرشاد القلوب : ص ٩٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٢٢ ح ٣٢ .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٧٧ ح ٦ عن الفضل بن أبي قرّة ، بحار الأنوار : ج ١٢ ص ٢٦٦ ح ٣٤ .