نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
١٦٣٨.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ، تَسليما لِأَمرِهِ ، ورِضاءً بِقَضائِهِ ، وَاحتِسابا لِحُكمِهِ ، وصَبرا لِما قَد جَرى عَلَينا مِن حُكمِهِ ، اللّهُمَّ اجعَلهُ لَنا خَيرَ غائِبٍ نَنتَظِرُهُ . [١]
٣ / ١٣
الخَوفُ
١٦٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا وَقَعَت كَبيرَةٌ [٢] أو هاجَت ريحٌ مُظلِمَةٌ فَعَلَيكُم بِالتَّكبيرِ ؛ فَإِنَّهُ يُجلي العَجاجَ الأَسوَدَ . [٣]
١٦٤٠.كتاب من لا يحضره الفقيه عن كامل بن العلاء : كُنتُ مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام بِالعُرَيضِ [٤] فَهَبَّت ريحٌ شَديدَةٌ ، فَجَعَلَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام يُكَبِّرُ ، ثُمَّ قالَ : إنَّ التَّكبيرَ يَرُدُّ الرّيحَ . [٥]
١٦٤١.الإمام الباقر عليه السلام : ما بَعَثَ اللّه ُ عز و جل ريحا إلّا رَحمَةً أو عَذابا ، فَإِذا رَأَيتُموها فَقولوا : «اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ ما اُرسِلَت لَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما اُرسِلَت لَهُ» ، وكَبِّروا وَارفَعوا أصواتَكُم بِالتَّكبيرِ فَإِنَّهُ يَكسِرُها . [٦]
١٦٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا علَيُّ ، إذا رَأَيتَ أسَدا وَاشتَدَّ بِكَ الأَمرُ فَكَبِّر ثَلاثا ، وقُل : «اللّه ُ أكبَرُ وأجَلُّ وأعظَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وأكبَرُ وأعَزُّ مِن خَلقِهِ وأقدَرُ ، أعوذُ بِاللّه ِ مِن شَرِّ ما أخافُ وأحذَرُ» ، تُكفَ شَرَّهُ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [٧]
[١] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ١٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٦٢ ح ١٤ .[٢] هي صفة لموصوف محذوف ، تقديره : حادثة ـ مثلاً ـ .[٣] مسند أبي يعلى : ج ٢ ص ٣٦٩ ح ١٩٤٣ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٨٣٠ ح ٢١٥٨١ نقلاً عن ابن السني وكلاهما عن جابر .[٤] العُرَيض : وادٍ بالمدينة (معجم البلدان : ج ٤ ص ١١٤).[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٨ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٦ ح ٢ .[٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٥٤٤ ح ١٥١٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٦ ح ٢ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٢ ح ٢٣٧٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٤٥ ح ١٦ .