نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣
٢٦٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في صَلاةِ الاِستِغفارِ ـ وهِيَ رَكعَتانِ : تَفتَتِحُ الصَّلاةَ وتَقرَأُ الحَمدَ و«إنّا أنزَلناهُ» مَرَّةً واحِدَةً في كُلِّ رَكعَةٍ ، ثُمَّ تَقولُ بَعدَ القِراءَةِ : «أستَغفِرُ اللّه َ» خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً ، ثُمَّ تَركَعُ فَتَقولُها عَشرا ، عَلى هَيئَةِ صَلاةِ جَعفَرٍ رضى الله عنه ؛ يُصلِحُ اللّه ُ لَكَ شَأنَكَ كُلَّهُ إن شاءَ اللّه ُ تَعالى . [١]
راجع : ص ٣٥٨ (الفصل الرابع : بركات الاستغفار / دفع الشدائد) .
٤ / ١٠
كَثرَةُ العِلمِ أوِ المالِ
٢٦٣٣.الإمام الصادق عليه السلام : مَن قالَ كُلَّ يَومٍ أربَعَمِئَةِ مَرَّةٍ مُدَّةَ شَهرَينِ مُتَتابِعَينِ ، رُزِقَ كَنزا مِن عِلمٍ أو كَنزا مِن مالٍ ، وهُوَ : أستَغفِرُ اللّه َ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، الحَيُّ القَيّومُ ، بَديعُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، مِن جَميعِ جُرمي وظُلمي وإسرافي عَلى نَفسي ، وأتوبُ إلَيهِ . [٢]
٤ / ١١
قَضاءُ الدَّينِ
٢٦٣٤.الكافي عن إسماعيل بن سهل : كَتَبتُ إلى أبي جَعفَرٍ (صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِ) : إنّي قَد لَزِمَني دَينٌ فادِحٌ ، فَكَتَبَ : أكثِر مِنَ الاِستِغفارِ ، ورَطِّب لِسانَكَ بِقِراءَةِ «إنّـا أنزَلناهُ» . [٣]
[١] الالتياث : الاختلاط والالتفاف والإبطاء (القاموس المحيط : ج ١ ص ١٧٤ «لوث») .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١٥ ح ٢٣٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٥٤ ح ١٨ .[٣] المصباح للكفعمي : ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٠ ح ٢١ .[٤] الكافي : ج ٥ ص ٣١٦ ح ٥١ ، الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٩٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٢ ص ٣٢٩ ح ٨ .