نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦
٢٦١٢.عنه صلى الله عليه و آله : أنزَلَ اللّه ُ عَلَيَّ أمانَينِ لِاُمَّتي : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ، فَإِذا [١] مَضَيتُ تَرَكتُ فيهِمُ الاِستِغفارَ إلى يَومِ القِيامَةِ . [٢]
٢٦١٣.الإمام عليّ عليه السلام : لَو أنَّ النّاسَ حينَ عَصَوا أنابوا وَاستَغفَروا ، لَم يُعَذَّبوا ولَم يُهلَكوا . [٣]
٢٦١٤.عنه عليه السلام : كانَ فِي الأَرضِ أمانانِ مِن عَذابِ اللّه ِ ، وقَد رُفِعَ أحَدُهُما فَدونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بِهِ . أمَّا الأَمانُ الَّذي رُفِعَ فَهُوَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأمَّا الأَمانُ الباقي فَالاِستِغفارُ ، قالَ اللّه ُ تَعالى : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» . [٤]
٢٦١٥.عنه عليه السلام : أربَعٌ لِلمَرءِ لا عَلَيهِ : الإِيمانُ ، وَالشُّكرُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَءَامَنتُمْ» [٥] ، وَالاِستِغفارُ ؛ فَإِنَّهُ قالَ : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» ، والدُّعاءُ ؛ فَإِنَّهُ قالَ : «قُلْ مَا يَعْبَؤُاْ بِكُمْ رَبِّى لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ» [٦] . [٧]
٢٦١٦.الإمام الصادق عليه السلام : ما ضاعَ مالٌ في بَرٍّ ولا بَحرٍ إلّا بِتَضييعِ الزَّكاةِ ، فَحَصِّنوا أموالَكُم بِالزَّكاةِ ، وداووا مَرضاكُم بِالصَّدَقَةِ ، وَادفَعوا نَوائِبَ البَلايا بِالاِستِغفارِ . [٨]
[١] في المصدر : «إذا» ، وما أثبتناه هو الصحيح كما في كنز العمّال .[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢٧٠ ح ٣٠٨٢ ، تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ٥٩٠ كلاهما عن أبي موسى ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٧ ح ٢٠٨١ .[٣] غرر الحكم : ح ٧٥٨٣ .[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٨٨ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٢ ح ٢٢٥٩ ، مجمع البيان : ج ٤ ص ٨٢٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٤ ح ٣١ .[٥] النساء : ١٤٧ .[٦] الفرقان : ٧٧ .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٤٩٣ ح ١٠٨١ عن عمر بن صبح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٩ ح ٦٥ .[٨] المحاسن : ج ١ ص ٤٥٩ ح ١٠٦٢ ، الاُصول الستّة عشر : ص ٧٧ وفيه «أبواب» بدل «نوائب» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٩٣ ح ٧٣ .