نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٢
٢٥٩٢.عنه صلى الله عليه و آله : ألا أدُلُّكُم عَلى دائِكُم ودَوائِكُم ، ألا إنَّ داءَكُمُ الذُّنوبُ ، ودَواءَكُمُ الاِستِغفارُ . [١]
٢٥٩٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَنسَيَنَّ الاِستِغفارَ في صَلاتِكَ ؛ فَإِنَّها مَمحاةٌ لِلخَطايا بِرَحمَةِ اللّه ِ . [٢]
٢٥٩٤.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ظَلَمَ أحَدا فَفاتَهُ ، فَليَستَغفِرِ اللّه َ لَهُ فَإِنَّهُ كَفّارَةٌ لَهُ . [٣]
٢٥٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : ما كَبيرَةٌ بِكَبيرَةٍ مَعَ الاِستِغفارِ ، ولا صَغيرَةٌ بِصَغيرَةٍ مَعَ الإِصرارِ . [٤]
٢٥٩٦.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَالاِستِغفارُ لَكُم حِصنَينِ حَصينَينِ مِنَ العَذابِ ، فَمَضى أكبَرُ الحِصنَينِ وبَقِيَ الاِستِغفارُ ، فَأَكثِروا مِنهُ ؛ فَإِنَّهُ مَمحاةٌ لِلذُّنوبِ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : «وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ» [٥] . [٦]
٢٥٩٧.الإمام عليّ عليه السلام : الاِستِغفارُ دَواءُ الذُّنوبِ . [٧]
[١] شعب الإيمان : ج ٥ ص ٤٢٨ ح ٧١٤٧ ، الفردوس : ج ١ ص ١٣٦ ح ٤٧٨ كلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٩٢ ، جامع الأخبار : ص ١٤٨ ح ٣٣٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٢ ح ٢٣ .[٢] الأمالي للطوسي : ص ٣٤٦ ح ٧١٤ عن أبي المنذر الجهني ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٠٠ ح ١١ و ج ٨٦ ص ٢٥٠ ح ١٤ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٣٣٤ ح ٢٠ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام ، ثواب الأعمال : ص ٣٢٣ ح ١٥ عن السكوني ، الاختصاص : ص ٢٣٥ كلاهما عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٣١٣ ح ٢٧ .[٤] تاريخ دمشق : ج ٦ ص ٣٩٤ ح ١٥٦٧ عن عائشة ، مسند الشهاب : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ٧٥٢ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٢١٧ ح ١٠٢٣٢ .[٥] الأنفال : ٣٣ .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٧٩ ح ١٣ نقلاً عن ثواب الأعمال : ص ١٩٧ ح ٣ وفيه : «كان رسول اللّه صلى الله عليه و آله يقول : مقامي فيكم والاستغفار لكم حصن حصين من العذاب . . .» وما اخترناه من نسخة بحار الأنوار هو الصواب ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٥٤ ح ٤٤ وفيه «منجاة» بدل «ممحاة» وكلاهما عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي .[٧] غرر الحكم : ح ٩١٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١ ح ٥٢١ .