نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٩
٢٥٥٣.الإمام زين العابدين عليه السلام : مَن قالَ : «أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ» فَلَيسَ بِمُستَكبِرٍ ولا جَبّارٍ ، إنَّ المُستَكبِرَ الَّذي يُصِرُّ عَلَى الذَّنبِ الَّذي قَد غَلَبَهُ هَواهُ فيهِ ، وآثَرَ دُنياهُ عَلى آخِرَتِهِ . [١]
٢٥٥٤.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِعتِرافِ ـ: وأنَّ أحَبَّ عِبادِكَ إلَيكَ مَن تَرَكَ الاِستِكبارَ عَلَيكَ ، وجانَبَ الإِصرارَ ، ولَزِمَ الاِستِغفارَ . وأنَا أبرَأُ إلَيكَ مِن أن أستَكبِرَ ، وأعوذُ بِكَ مِن أن اُصِرَّ ، وأستَغفِرُكَ لِما قَصَّرتُ فيهِ . [٢]
٢٥٥٥.عنه عليه السلام ـ أيضا ـ: يا أرحَمَ مَنِ انتابَهُ المُستَرحِمونَ ، ويا أعطَفَ مَن أطافَ بِهِ المُستَغفِرونَ . [٣]
٢٥٥٦.عنه عليه السلام ـ ومِن دُعائِهِ لِلعيدَينِ وَالجُمُعَةِ ـ: ولا يَشقى بِنَقِمَتِكَ المُستَغفِرونَ ، رِزقُكَ مَبسوطٌ لِمَن عَصاكَ ، وحِلمُكَ مُعتَرِضٌ لِمَن ناواكَ [٤] ، عادَتُكَ الإِحسانُ إلَى المُسيئينَ ، وسُنَّتُكَ الإِبقاءُ عَلَى المُعتَدينَ . [٥]
٢٥٥٧.الإمام الصادق عليه السلام : إذا أكثَرَ العَبدُ مِنَ الاِستِغفارِ ، رُفِعَت صَحيفَتُهُ وهِيَ تَتَلَألَأُ [٦] . [٧]
[١] الخصال : ص ٢٩٩ ح ٧٢ عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٧٧ ح ٣ .[٢] الصحيفة السجّاديّة : ص ٥٥ الدعاء ١٢ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٠٧ .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٥٤ الدعاء ١٢ ، المصباح للكفعمي : ص ٥٠٦ .[٤] ناواهُ : أي عاداه ، وأصلُهُ الهمز ؛ لأنّه من النَّوء وهو النهوض (النهاية : ج ٦ ص ٢٥١٧ «نوى») .[٥] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٨٢ الدعاء ٤٦ ، مصباح المتهجّد : ص ٣٦٩ ح ٥٠٠ ، المزار الكبير : ص ٤٥٨ ، جمال الاُسبوع : ص ٢٦٢ عن المتوكّل بن هارون عن الإمام الصادق عن أبيه عنه عليهم السلام ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ١٧٩ عنه وعن الإمام عليّ عليهماالسلام .[٦] في المصدر : «يتلألأ» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٤ ح ٢ عن عبيد بن زرارة ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٠ ح ٢٢٥١ ، عدّة الداعي : ص ٢٥٠ عن زرارة ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٤ ح ٣٢ .