نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٤
٢٥٣٠.صحيح البخاري عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ أن يَقولَ في رُكوعِهِ وسُجودِهِ : سُبحانَكَ اللّهُمَّ رَبَّنا وبِحَمدِكَ ، اللّهُمَّ اغفِر لي . [١]
٢٥٣١.صحيح مسلم عن عائشة : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يُكثِرُ أن يَقولَ قَبلَ أن يَموتَ : سُبحانَكَ وبِحَمدِكَ ، أستَغفِرُكَ وأتوبُ إلَيكَ . [٢]
٢٥٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّي لَأَستَغفِرُ اللّه َ فِي اليَومِ سَبعينَ مَرَّةً . [٣]
٢٥٣٣.الكافي عن الحارث بن المغيرة عن الإمام الصادق عليه كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَستَغفِرُ اللّه َ عز و جلفي كُلِّ يَومٍ سَبعينَ مَرَّةً ، ويَتوبُ إلَى اللّه ِ عز و جل سَبعينَ مَرَّةً . قالَ : قُلتُ : كانَ يَقولُ : أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ ؟ قالَ : كانَ يَقولُ : «أستَغفِرُ اللّه َ ، أستَغفِرُ اللّه َ» سَبعينَ مَرَّةً ، ويَقولُ : «وأتوبُ إلَى اللّه ِ ، وأتوبُ إلَى اللّه ِ» سَبعينَ مَرَّةً . [٤]
٢٥٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَاللّه ِ ، إنّي لَأَستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ فِي اليَومِ أكثَرَ مِن سَبعينَ مَرَّةً . [٥]
[١] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٩٠١ ح ٤٦٨٤ ، صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٥٠ ح ٢١٧ ، سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٣٢ ح ٨٧٧ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٨٧ ح ٨٨٩ ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٩٣ ح ٢٤٢١٨ ، كنز العمّال : ج ٨ ص ٢٢٦ ح ٢٢٦٧٠ .[٢] صحيح مسلم : ج ١ ص ٣٥١ ح ٢١٨ ، المعجم الصغير : ج ١ ص ٢٤١ عن اُمّ سلمة ، تفسير الطبري : ج ١٥ الجزء ٣٠ ص ٣٣٤ ، مسند إسحاق بن راهويه : ج ٣ ص ٨٠٧ ح ١٤٤٢ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٥٦١ ح ٤٧٣١ .[٣] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٨٣ ح ٣٢٥٩ ، شعب الإيمان : ج ١ ص ٤٣٨ ح ٦٣٨ كلاهما عن أبي هريرة ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢٥٤ ح ٣٨١٦ عن أبي موسى وزاد فيه «وأتوب إليه» بعد «لأستغفر اللّه » ، الدعاء للطبراني : ص ٥١٥ ح ١٨٣٦ عن أنس ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٧ ح ٢٠٧٧ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٥ ح ٥ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٢ ح ٢٢٦٠ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ٧٣ ح ١٩٥ ، عدّة الداعي : ص ٢٥٠ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٩٧ ح ٥٨ .[٥] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٣٢٤ ح ٥٩٤٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١٢٣ ح ٧٧٩٨ ، شعب الإيمان : ج ٥ ص ٣٨٠ ح ٧٠٢٣ ، حلية الأولياء : ج ٧ ص ٣٢٥ ، تاريخ دمشق : ج ٤٣ ص ٢٠٥ ح ٩١٥٤ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٧٦ ح ٢٠٧٠ .