نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
٢٥٢٥.عنه عليه السلام : إذا أحسَنتُم فَاحمَدُوا اللّه َ ، وإذا أسَأتُم فَاستَغفِرُوا اللّه َ . [١]
٢٥٢٦.عنه عليه السلام ـ مِن وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللّه ِ بنِ جُندَبٍ ـ: يَابنَ جُندَبٍ ، حَقٌّ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ يَعرِفُنا أن يَعرِضَ عَمَلَهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ عَلى نَفسِهِ ، فَيَكونَ مُحاسِبَ نَفسِهِ ، فَإِن رَأى حَسَنَةً استَزادَ مِنها ، وإن رَأى سَيِّئَةً استَغفَرَ مِنها ؛ لِئَلّا يَخزى يَومَ القِيامَةِ . [٢]
٢٥٢٧.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثٌ لا يَضُرُّ مَعَهُنَّ شَيءٌ : الدُّعاءُ عِندَ الكَربِ ، وَالاِستِغفارُ عِندَ الذَّنبِ ، وَالشُّكرُ عِندَ النِّعمَةِ . [٣]
٢٥٢٨.الإمام العسكري عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الصَّباحِ ـ: وأعِنّي عَلَى استِغفارِكَ وَاستِقالَتِكَ ، قَبلَ أن يَفنَى الأَجَلُ ، ويَنقَطِعَ الأَمَلُ . [٤]
٢ / ٢
الحَثُّ عَلى كَثرَةِ الاِستِغفارِ
أ ـ كَثرَةُ استِغفارِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله
٢٥٢٩.السنن الكبرى عن أبي هريرة : ما رَأَيتُ أحَدا أكثَرَ أن يَقولَ : «أستَغفِرُ اللّه َ وأتوبُ إلَيهِ» مِن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٥]
[١] مشكاة الأنوار : ص ٦٦ ح ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٣ ح ١٧ .[٢] تحف العقول : ص ٣٠١ ، إرشاد القلوب : ص ١٨٢ عن أبي الحسن عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٧٩ ح ١ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٩٥ ح ٧ ، الأمالي للطوسي : ص ٢٠٤ ح ٣٤٩ كلاهما عن عبيد اللّه بن الوليد ، إرشاد القلوب : ص ٨٤ ، أعلام الدين : ص ١١٩ عن محمّد بن أبي زينب وليس فيه صدره وزاد في آخره «من أخلاق المؤمنين» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٨٩ ح ٦ .[٤] مُهَج الدعوات : ص ٣٣٣ ، المصباح للكفعمي : ص ١١٥ ، البلد الأمين : ص ٦١ وفيهما «العمل» بدل «الأمل» ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٧٦ ح ٤٥ .[٥] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١١٨ ح ١٠٢٨٨ ، صحيح ابن حبّان : ج ٣ ص ٢٠٧ ح ٩٢٨ ، مسند فالشاميّين : ج ١ ص ١٦٩ ح ٢٨٤ ، عمل اليوم والليلة لابن السني : ص ١٣٠ ح ٣٦٣ ، تاريخ دمشق : ج ١٦ ص ١٢٠ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٦١ ح ٣٩٧٠ .