نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
ويوسّع الرزق . وباختصار فإنّ الاستغفار يحول دون أنواع الآفات المادية والمعنوية ويجلب للإنسان أنواع البركات الدنيوية والأُخروية . [١] لذلك فقد وردت التوصية بترديد هذا الذكر بحضور قلب في كل فرصة تسنح لذلك ، خاصّة في اللحظات الحسّاسة المفعمة بالبركات مثل : الأسحار ، قنوت صلاة الوتر ، الثلث الأخير من الليل ، الخميس والجمعة ، قبل الغروب في صحراء عرفات ، يوم عيد الأضحى ، شهر رجب و شعبان ورمضان . [٢] كما ورد التأكيد على ذكر الاستغفار قبل النوم وبعد الاستيقاظ وبداية خطبة صلاة الجمعة ، إلى جانب الملتزم وعند صعود جبل الصفا وعند النهوض من المجالس وعند مدح الآخرين للشخص وعند إحساس الشخص بالحسد وعند لقاء الإخوة في الدين ووداعهم وعند بداية السفر . [٣] وقد وردت التوصية بتكرار ذكر الاستغفار أيضا عند الوضوء والانطلاق لصلاة الجماعة والدخول في المسجد والخروج منه وبداية الصلاة وأثناء الصلاة وفي السجود وبين السجدتين والقنوت وتعقيبات الصلوات الواجبة وبعد التسبيح وفي الحج والعمرة وفي صلاة الاستسقاء وعند زيارة قبر النبيّ صلى الله عليه و آله والطواف حول الكعبة والإفاضة من عرفات إلى المشعر والإفاضة من المشعر إلى منى . [٤] إنّ التأمّل في الاستغفارات المأثورة عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وأهل بيته: والتي جاءت في الفصل الثامن يظهر بوضوح اهتمامهم الكبير بهذا الذكر المبارك . [٥]
[١] راجع : ص ٣٤٧ (الفصل الرابع : بركات الاستغفار) .[٢] راجع : ص ٣٦٩ الفصل الخامس : (ما ينبغي فيه الاستغفار من الأوقات) .[٣] راجع : ص ٣٨٥ (الفصل السادس : ما ينبغي فيه الاستغفار من الأحوال) .[٤] راجع : ص ٣٩٥ (الفصل السابع : ما ينبغي فيه الاستغفار من العبادات) .[٥] راجع : ص ٤٤١ (الفصل التاسع : الاستغفارات المأثورة) .