نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦
٢٤٥٨.عنه عليه السلام ـ في حِرزٍ مُستَخرَجٍ مِن كِتابِ اللّه ِ عز و جل «فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ» [١] ، «قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَـنًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا بِـئايَـتِنَا أَنتُمَا وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغَــلِبُونَ» [٢] ، «قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِى مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَ أَرَى» [٣] ، «قَالَتْ إِنِّى أَعُوذُ بِالرَّحْمَـنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا» [٤] ، «اخْسَـئواْ فِيهَا وَ لَا تُكَلِّمُونِ» [٥] ... اللّهُمَّ احرُسنا بِعَينِكَ الَّتي لا تَنامُ ، وَاكنُفنا [٦] بِرُكنِكَ الَّذي لا يُرامُ ، وأعِذنا بِسُلطانِكَ الَّذي لا يُضامُ ، وَارحَمنا بِقُدرَتِكَ يا رَحمنُ ، اللّهُمَّ لا تُهلِكنا وأنتَ حَسبُنا يا بَرُّ يا رَحمنُ ... . اللّهُمَّ إنّي أصبَحتُ في حِماكَ الَّذي لا يُستَباحُ ، وذِمَّتِكَ الَّتي لا تُخفَرُ [٧] ، وجِوارِكَ الَّذي لا يُضامُ ، أسأَ لُكَ اللّهُمَّ بِقُدرَتِكَ وعِزَّتِكَ ، أن تَجعَلَني في حِرزِكَ وجِوارِكَ ، وأمنِكَ وعِياذِكَ ، وعُدَّتِكَ [٨] وعَقدِكَ [٩] ، وحِفظِكَ وأمانِكَ ، ومَنعِكَ الَّذي لا يُرامُ ، وعِزِّكَ الَّذي لا يُستَطاعُ ، مِن غَضَبِكَ وسوءِ عِقابِكَ ، وسوءِ أحداثِ النَّهارِ ، وطَوارِقِ اللَّيلِ ، إلّا طارِقا يَطرُقُ بِخَيرٍ ، يا رَحمنُ . اللّهُمَّ يَدُكَ فَوقَ كُلِّ يَدٍ ، وعِزَّتُكَ أعَزُّ مِن كُلِّ عِزَّةٍ ، وقُوَّتُكَ أقوى مِن كُلِّ قُوَّةٍ ، وسُلطانُكَ أجَلُّ وأمنَعُ مِن كُلِّ سُلطانٍ ، أدرَأُ بِكَ في نُحورِ أعدائي ، وأستَعينُ بِك
[١] البقرة : ١٣٧ .[٢] القصص : ٣٥ .[٣] طه : ٤٦ .[٤] مريم : ١٨ .[٥] المؤمنون : ١٠٨ .[٦] الكَنَفُ ـ بالتحريك ـ : الجانب والناحية ، وهذا تمثيل لجعله تحت ظلّ رحمته (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٥ «كنف») .[٧] أخفرتَ الرَّجلَ : إذا نقضتَ عهده وذمامه (النهاية : ج ٢ ص ٥٢ «خفر») .[٨] يقالُ : عِدادُهُ في بني فلان ؛ أي يعدُّ منهم ومعهم ، والعدّة : الجماعة ، قلّت أو كثرت (تاج العروس : ج ٥ ص ٩٧ «عدد») .[٩] العَقْدُ ـ بفتح فسكون ـ : الضّمانُ والعهد (تاج العروس : ج ٥ ص ١١٥ «عقد») .