نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٥
٢٤٥٧.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ إذا ذُكِرَ الشَّيطانُ فَاستَعاذَ م: اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن نَزَغاتِ [١] الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وكَيدِهِ ومَكائِدِهِ ، ومِنَ الثِّقَةِ بِأَمانِيِّهِ ومَواعيدِهِ ، وغُرورِهِ ومَصائِدِهِ ، وأن يُطمِعَ نَفسَهُ في إضلالِنا عَن طاعَتِكَ ، وَامتِهانِنا بِمَعصِيَتِكَ ، أو أن يَحسُنَ عِندَنا ما حَسَّنَ لَنا ، أو أن يَثقُلَ عَلَينا ما كَرَّهَ إلَينا ، اللّهُمَّ اخسَأهُ [٢] عَنّا بِعِبادَتِكَ ، وَاكبِتهُ بِدُؤوبِنا في مَحَبَّتِكَ ، وَاجعَل بَينَنا وبَينَهُ سِترا لا يَهتِكُهُ ، ورَدما مُصمِتا لا يَفتُقُهُ . . . وأعِذنا وأهالِيَنا وإخوانَنا وجَميعَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ مِمَّا استَعَذنا مِنهُ ، وأجِرنا مِمَّا استَجَرنا بِكَ مِن خَوفِهِ ، وَاسمَع لَنا ما دَعَونا بِهِ ، وأعطِنا ما أغفَلناهُ ، وَاحفَظ لَنا ما نَسيناهُ ، وصَيِّرنا بِذلِكَ في دَرَجاتِ الصّالِحينَ ومَراتِبِ المُؤمِنينَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . [٣]
٢٤٥٨.عنه عليه السلام ـ في حِرزٍ مُستَخرَجٍ مِن كِتابِ اللّه ِ عز و جل: بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، وأعَزُّ وأجَلُّ وأعظَمُ مِمّا أخافُ وأحذَرُ ، أستَجيرُ بِاللّه ِ ، عَزَّ جارُ اللّه ِ ، وجَلَّ ثَناءُ اللّه ِ ، ولا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وصَلَّى اللّه ُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وسَلَّمَ كَثيرا . اللّهُمَّ بِكَ اُعيذُ نَفسي وديني ، وأهلي ومالي ، ووُلدي ومَن يَعنيني أمرُهُ ، اللّهُمَّ بِكَ أعوذُ ، وبِكَ ألوذُ ، وبِكَ أصولُ ، وإيّاكَ أعبُدُ وإيَّاكَ أستَعينُ ، وعَلَيكَ أتَوَكَّلُ ، وأدرَأُ بِكَ في نَحرِ أعدائي ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِم ، وأستَكفيكَهُم فَاكفِنيهِم بِما شِئتَ ، وأنّى شِئتَ وكَيفَ شِئتَ ، وحَيثُ شِئتَ ، بِحَقِّكَ لا إلهَ إلّا أنتَ ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدير
[١] النَّزغُ : هو الطَّعن والفساد ، نزغ الشيطانُ بينهم : أي أفسد وأغرى (النهاية : ج ٥ ص ٤٢ «نزغ») .[٢] خَسَأتُه : أي طردته وأبعدته (النهاية : ج ٢ ص ٣١ «خسأ») .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٧٣ و ٧٥ الدعاء ١٧ ، المصباح للكفعمي : ص ٣١٠ .