نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
٢٤٤٩.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي المَوقِفِ ـ رَحمَتِكَ ، هذا مَكانُ المُستَجيرِ بِعَفوِكَ مِن عُقوبَتِكَ ، هذا مَكانُ العائِذِ بِكَ مِنكَ ، أعوذُ بِرِضاكَ مِن سَخَطِكَ ، ومِن فَجأَةِ نَقِمَتِكَ . [١]
٢٤٥٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بِالعافِيَةِ ـ: أعِذني وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، ومِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ، وَاللّامَّةِ وَالعامَّةِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَيطانٍ مَريدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ سُلطانٍ عَنيدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ مُترَفٍ حَفيدٍ [٢] ، ومِن شَرِّ كُلِّ ضَعيفٍ وشَديدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ شَريفٍ ووَضيعٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ صَغيرٍ وكَبيرٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ قَريبٍ وبَعيدٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ مَن نَصَبَ لِرَسولِكَ ولِأَهلِ بَيتِهِ حَربا مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . [٣]
٢٤٥١.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في يَومِ عَرَفَةَ ـ: أعِذني مِن شَماتَةِ الأَعداءِ ، ومِن حُلولِ البَلاءِ ، ومِنَ الذُّلِّ وَالعَناءِ ، [ و] [٤] تَغَمَّدني فيمَا اطَّلَعتَ عَلَيهِ مِنّي بِما يَتَغَمَّدُ بِهِ القادِرُ عَلَى البَطشِ لَولا حِلمُهُ ، وَالآخِذُ عَلَى الجَريرَةِ [٥] لَولا أناتُهُ ، وإذا أرَدتَ بِقَومٍ فِتنَةً أو سوءا فَنَجِّني مِنها لِواذا بِكَ ، وإذ لَم تُقِمني مَقامَ فَضيحَةٍ في دُنياكَ ، فَلا تُقِمني مِثلَهُ في آخِرَتِكَ . [٦]
٢٤٥٢.عنه عليه السلام ـ مِن مُناجاتِهِ في أسحارِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: أنَا يا سَيِّدي عائِذٌ بِفَضلِكَ ، هارِبٌ مِنكَ إلَيكَ ، مُتَنَجِّزٌ ما وَعَدتَ مِنَ الصَّفحِ عَمَّن أحسَنَ بِكَ ظَنّا ... . اللّهُمَّ اشغَلنا بِذِكرِكَ ، وأعِذنا مِن سَخَطِكَ ، وأجِرنا مِن عَذابِكَ ، وَارزُقنا مِن
[١] مصباح المتهجّد : ص ٦٩٥ ح ٧٧١ ، المزار للمفيد : ص ١٦١ ، المزار الكبير : ص ٤٥٣ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، الإقبال : ج ٢ ص ١٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٣٢ .[٢] الحفدُ : الخدمةُ والعَمَلُ ، ورجل محفود : أي مخدوم (لسان العرب : ج ٣ ص ١٥٣ ـ ١٥٤ «حفد») .[٣] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٨ الدعاء ٢٣ .[٤] أثبتنا ما بين المعقوفين من الإقبال ومصباح المتهجّد .[٥] . الجَريرةُ : الجِناية والذنب (النهاية : ج ١ ص ٢٥٨ «جرر») .[٦] الصحيفة السجّاديّة : ص ١٩٩ الدعاء ٤٧ ، الإقبال : ج ٢ ص ٩٨ ، المصباح للكفعمي : ص ٨٩٩ .