نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠
٢٤١٨.عنه صلى الله عليه و آله : بِكَ مِن وَلَدٍ يَكونُ عَلَيَّ رَبّا [١] ، وأعوذُ بِكَ مِن مالٍ يَكونُ عَلَيَّ عَذابا ، وأعوذُ بِكَ مِن صاحِبِ خَديعَةٍ ، إن رَأى حَسَنَةً دَفَنَها ، وإن رَأى سَيِّئَةً أفشاها ، اللّهُمَّ لا تَجعَل لِفاجِرٍ عِندي يَدا ولا مِنَّةً . [٢]
٢٤١٩.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ ، وَالكَسَلِ ، وَالجُبنِ ، وَالبُخلِ ، وَالهَرَمِ ، وَالقَسوَةِ ، وَالغَفلَةِ ، وَالعَيلَةِ [٣] ، وَالذِّلَّةِ ، وَالمَسكَنَةِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ ، وَالكُفرِ ، وَالفُسوقِ ، وَالشِّقاقِ ، وَالنِّفاقِ ، وَالسُّمعَةِ ، وَالرِّياءِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ ، وَالبَكَمِ ، وَالجُنونِ ، وَالجُذامِ ، وَالبَرَصِ ، وَسيِّئِ الأَسقامِ . [٤]
٢٤٢٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ ـ: أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ ناصِيَتُها بِيَدِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الإِثمِ وَالكَسَلِ ، ومِن عَذابِ القَبرِ ، ومِن عَذابِ النّارِ ، ومِن فِتنَةِ الغِنى ، ومِن فِتنَةِ الفَقرِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَأثَمِ وَالمَغرَمِ . [٥]
٢٤٢١.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ إذا سافَرَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن وَعثاءِ السَّفَرِ [٦] ، وكَآبَةِ المُنقَلَبِ ، ومِنَ الحَورِ [٧] بَعدَ الكَورِ ، ودَعوَةِ المَظلومِ ، وسوءِ المَنظَرِ فِى ¨
[١] في المصدر : «رباء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٣٣٥ ح ٩٨١ عن حفص بن البختري ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٨٦ ح ٤٩ .[٣] عَالَ يَعيلُ عَيْلَةً : إذا افتقر (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٠ «عيل») .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧١٢ ح ١٩٤٤ ، الدعاء للطبراني : ص ٤٠٠ ح ١٣٤٣ نحوه وكلاهما عن أنس ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٨٨ ح ٣٦٨١ .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ٢٩ ح ٢٢١١ و ج ١ ص ٧٠٥ ح ١٩٢٢ نحوه وكلاهما عن اُمّ سلمة ، المعجم الكبير : ج ٢٣ ص ٣١٦ ح ٧١٧ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢١٣ ح ٦٢١٨ وليس فيه «ومن عذاب النار» ، تاريخ دمشق : ج ٥ ص ٤٥٦ ح ١٣٥٥ وزاد فيه «ومن فتنة العدوّ» بعد «عذاب القبر» .[٦] وَعْثاءُ السفر : أي شدّته ومشقَّتُه (النهاية : ج ٥ ص ٢٠٦ «وعث») .[٧] أي من النقصان بعد الزيادة ، وقيل : من فساد اُمورنا بعد صلاحها ، وقيل : من الرجوع عن الجماعة بعد أن كنّا منهم ، وأصله من نقض العمامة بعد لفّها (النهاية : ج ١ ص ٤٥٨ «حور») . قال الشريف الرضي رحمه الله : في هذا الكلام مجازان ؛ أحدهما قوله عليه السلام : «من وعثاء السفر» وهي فعلاء من الوعث ، وهو ضدّ الجدد ، والسير فيه يشقّ على القدم والمنسم ، فجعل عليه الصلاة والسلام طول السفر وشقّته وتكاليفه ومشقّته بمنزلة الوعثاء التي قاطِعُها تَعِبٌ والساري فيها نَصِبٌ . والمجاز الآخر قوله عليه الصلاة والسلام : «والحور بعد الكور» أي انتشار الاُمور بعد انضمامها ، وانفراجها بعد التئامها ، وذلك مأخوذ من حور العمامة بعد كورها ، وهو نقضها بعد لَيِّها ، ونشرها بعد طيِّها (المجازات النبويّة : ص ١٤١) .