نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
٢٣٧٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ خاسِرَةً . [١]
٢٣٧٨.الغارات عن النعمان بن سعد : كانَ [ الإِمامُ عَلِيٌّ عليه السلام ] يَخرُجُ إلَى السّوقِ ومَعَهُ الدِّرَّةُ [٢] ، فَيَقولُ : إنّي أعوذُ بِكَ مِن الفُسوقِ ، ومِن شَرِّ هذِهِ السّوقِ . [٣]
٢٣٧٩.كتاب من لا يحضره الفقيه عن سدير : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : يا أبَا الفَضلِ ، أما لَكَ فِي السّوقِ مَكانٌ تَقعُدُ فيهِ تُعامِلُ النّاسَ ؟ قالَ : قُلتُ : بَلى . قالَ : اِعلَم أنَّهُ ما مِن رَجُلٍ يَغدو ويَروحُ إلى مَجلِسِهِ وسوقِهِ فَيَقولُ حينَ يَضَعُ رِجلَهُ فِي السّوقِ : «اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَها وخَيرَ أهلِها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها» إلّا وَكَّلَ اللّه ُ عز و جلبِهِ مَن يَحفَظُهُ ويَحفَظُ عَلَيهِ حَتّى يَرجِعَ إلى مَنزِلِهِ ، فَيَقولُ لَهُ : قَد أجَرتُكَ مِن شَرِّها وشَرِّ أهلِها يَومَكَ هذا . فَإِذا جَلَسَ مَكانَهُ حينَ يَجلِسُ فَيَقولُ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ صلى الله عليه و آله ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَضلِكَ حَلالاً طَيِّبا ، وأعوذُ بِكَ مِن أن أظلِمَ أو اُظلَمَ ، وأعوذُ بِكَ مِن صَفقَةٍ خاسِرَةٍ ، ويَمينٍ كاذِبَةٍ» فَإِذا قالَ ذلِكَ ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ : أبشِر فَما في سوقِكَ اليَومَ أحَدٌ أوفَرُ نَصيبا مِنكَ ، وسَيَأتيكَ ما قَسَمَ اللّه ُ لَكَ مُوَفَّرا حَلالاً طَيِّبا مُبارَكا فيهِ . [٤]
٢٣٨٠.الإمام الصادق عليه السلام : مَن دَخَلَ سوقا فَقالَ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الظُّلمِ وَالمَأثَمِ وَالمَغرَمِ [٥] » كَتَبَ اللّه ُ لَهُ مِنَ الحَسَنات
[١] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٧٢٣ ح ١٩٧٧ ، المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢١ ح ١١٥٧ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣٥٤ ح ٥٥٣٤ ، الدعاء للطبراني : ص ٢٥٢ ح ٧٩٥ كلّها عن بريدة ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٤٩ ح ١٨٤٥٦ .[٢] الدِّرَّةُ : السَّوط (المصباح المنير : ص ١٩٢ «درر») .[٣] الغارات : ج ١ ص ١١٤ ، بحار الأنوار : ج ١٠٣ ص ١٠٢ ح ٤٦ .[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٢٠٠ ح ٣٧٥٤ ، الكافي : ج ٥ ص ١٥٥ ح ١ وليس فيه «وأعوذ بك من شرّها وشرّ أهلها» نحوه .[٥] المَغْرَمُ : كالغُرْم وهو الدَّين (النهاية : ج ٣ ص ٣٦٣ «غرم») .