نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٨
د ـ الحَمّامُ
٢٣٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ البَيتُ يَدخُلُهُ المُسلِمُ بَيتُ الحَمّامِ ، وذاكَ أنَّهُ إذا دَخَلَهُ ـ يَعني ـ سَأَلَ اللّه َ الجَنَّةَ ، وَاستَعاذَ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ . [١]
٢٣٧٥.الإمام الصادق عليه السلام ـ فيما يُقالُ عِندَ دُخولِ الحَمّامِ ـ: إذا دَخَلتَ البَيتَ الأَوَّلَ فَقُل : «اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفسي وأستَعيذُ بِكَ مِن أذاهُ» ... وإذا دَخَلتَ البَيتَ الثّالِثَ فَقُل : «نَعوذُ بِاللّه ِ مِنَ النّارِ ونَسأَ لُهُ الجَنَّةَ» تُرَدِّدُها إلى وَقتِ خُروجِكَ . [٢]
ه ـ السّوقُ
٢٣٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا كانَ يَقولُهُ إذا دَخَلَ السّوقَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ هذَا السّوقِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الكُفرِ وَالفُسوقِ . [٣]
٢٣٧٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ: بِاسمِ اللّه ِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ السّوقِ وخَيرَ ما فيها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن اُصيبَ فيها يَمينا فَاجِرَةً ، أو صَفقَة
[١] تاريخ دمشق : ج ٨ ص ١٨٨ ح ٢١٥٨ ، تفسير القرطبي : ج ١٢ ص ٢٢٥ كلاهما عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٣٩٣ ح ٢٦٦٤٤ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١١٣ ح ٢٣٢ ، الأمالي للصدوق : ص ٤٤٥ ح ٥٩٥ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ١٢٣ ح ٢٨٨ كلّها عن محمّد بن حُمران ، روضة الواعظين : ص ٣٣٦ ، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٢ ح ٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٧٠ ح ٣ . وفي كتاب التعريف للصفواني : إذا أردت دخول الحمّام فقل : «باسم اللّه وباللّه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه ، اللّهمّ أعذني من حرِّه وكربه ، وأنبني من ذنوبي كما ينفى فيه درني يا ربَّ العالمين» . وعند نزع الثياب : «اللّهمّ استر عورتي واستر عليّ ، وجرّدني من الذّنوب يا أرحم الراحمين» ، وإذا دخلت فاجلس جلسة في البيت الأوسط فإنّه أسلم للجسد ، ولا تجلس على رجليك ، وتوجّه إلى الحائط ، ولا تجلس حتّى تغسل المكان الذي تجلس فيه ، فإذا دخلت البيت الحارّ فقل : «أعوذ باللّه من سخط اللّه ، اللّهمّ إنّي أستجير بك من النار وما يقرب إليها من قول وعمل» (مستدرك الوسائل : ج ١ ص ٣٨١ ح ١) .[٣] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٣٧١ ح ٥٥٨٩ ، الدعاء للطبراني : ص ٢٥٢ ح ٧٩٤ كلاهما عن بريدة ؛ مستدرك الوسائل : ج ١٣ ص ٢٦٥ ح ١٥٣٠٩ نقلاً عن القطب الراوندي في لبّ اللّباب .