نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦١
ط ـ يَومُ القِتالِ
٢٣٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ يَومَ اُحُدٍ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الَّذي لا يَحولُ [١] ولا يَزولُ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلَةِ [٢] ، وَالأَمنَ يَومَ الخَوفِ ، اللّهُمَّ [إنّي] [٣] عائِذٌ بِكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَنا ، اللّهُمَّ حَبِّب إلَينَا الإِيمانَ وزَيِّنهُ في قُلوبِنا . [٤]
٢٣٤٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِنورِ قُدسِكَ ، وعَظَمَةِ طَهارَتِكَ ، وبَرَكَةِ جَلالِكَ ، مِن كُلِّ آفَةٍ وعاهَةٍ . [٥]
٢٣٤٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ القِتالِ ـ: اللّهُمَّ وأعوذُ بِكَ ـ عِندَ ذلِكَ ـ مِنَ الجُبنِ عِندَ مَوارِدِ الأَهوالِ ، ومِنَ الضَّعفِ عِندَ مُساوَرَةِ [٦] الأَبطالِ ، ومِنَ الذَّنبِ المُحبِطِ لِلأَعمالِ فَاُحجِمَ مِن شَكٍّ ، أو أمضِيَ [٧] بِغَيرِ يَقينٍ ، فَيَكونَ سَعيي في تَبابٍ [٨] وعَمَلي غَيرَ مَقبولٍ . [٩]
[١] حَالَ يَحولُ : إذا تحرّك (النهاية : ج ١ ص ٤٦٣ «حول») .[٢] عالَ يَعيلُ عَيلَةً : إذا افتقر (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٠ «عيل») .[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من مسند ابن حنبل .[٤] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٥٦ ح ١٠٤٤٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٢٧٨ ح ١٥٤٩٢ ، الأدب المفرد : ص ٢٠٩ ح ٦٩٩ كلّها عن رفاعة الزرقي ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٨٧ ح ١٨٦٨ عن عبيد بن رفاعة بن رافع الزرقي عن أبيه و ج ٣ ص ٢٦ ح ٤٣٠٨ عن عبيد بن رافع الزرقي عن أبيه ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٣٤ ح ٣٠٠٤٧ .[٥] كنز العمّال : ج ١٠ ص ٤٥٣ ح ٣٠٠٩٦ نقلاً عن مسند ابن عمر .[٦] سَاوَرَهُ : واثَبَهُ (الصحاح : ج ٢ ص ٦٩٠ «سور») .[٧] في المصدر : «مضى» ، والتصويب من بحار الأنوار ووسائل الشيعة : ج ١٥ ص ١٣٧ ح ٢٠١٥٨ .[٨] التَبَابُ : الخُسران والهلاك (الصحاح : ج ١ ص ٩٠ «تبب») .[٩] الكافي : ج ٥ ص ٤٦ ح ١ عن ابن القدّاح عن أبيه ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : فج ٣٣ ص ٤٥٢ ح ٦٦٤ .