نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٥
٢٣٢٣.المعجم الكبير عن البراء بن عازب : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ إذا أصبَحَ وأمسى : أصبَحنا وأصبَحَ المُلكُ للّه ِِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، اللّهُمَّ إنّا نَسأَ لُكَ خَيرَ هذَا اليَومِ وخَيرَ ما بَعدَهُ ، ونَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ هذَا اليَومِ وشَرِّ ما بَعدَهُ ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وسوءِ الكِبَرِ [١] ، وأعوذُ بِكَ مِن عَذابِ النّارِ . [٢]
٢٣٢٤.صحيح مسلم عن عبد اللّه [ بن مسعود] : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا أمسى قالَ : أمسَينا وأمسَى المُلكُ للّه ِِ ، وَالحَمدُ للّه ِِ لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ . اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِ هذِهِ اللَّيلَةِ وخَيرِ ما فيها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما فيها ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الكَسَلِ وَالهَرَمِ ، وسوءِ الكِبَرِ ، وفِتنَةِ الدُّنيا ، وعَذابِ القَبرِ . [٣]
٢٣٢٥.مسند أبي يعلى عن أنس : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَدعو بِهذِهِ الدَّعَواتِ إذا أصبَحَ وإذا أمسى : «اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن فَجأَةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فَجأَةِ الشَّرِّ» ، فَإِنَّ العَبدَ لا يدري ما يَفجَؤُهُ إذا أصبَحَ وإذا أمسى . [٤]
٢٣٢٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فيما يُقالُ عِندَ الصَّباحِ وَالمَساءِ ـ: اللّهُمَّ ... فَإِنّا نَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ أنفُسِنا ، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ الرَّجيمِ وشِركِهِ ، وأن نَقتَرِفَ سوءا عَلى أنفُسِنا ، أو نَجُرَّهُ إلى مُسلِمٍ . [٥]
[١] الكِبَرُ في السِّنِّ ، وقد كَبِرَ الرجلُ كِبَرا : أي أسَنَّ (الصحاح : ج ٢ ص ٨٠١ «كبر») .[٢] المعجم الكبير : ج ٢ ص ٢٤ ح ١١٧٠ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٥٩ ح ٣٥٧٢ .[٣] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٩ ح ٧٦ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٦٦ ح ٣٣٩٠ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ١٤٨ ح ١٠٤٠٨ كلاهما نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٤٠ ح ٣ ، مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ٢٥ ح ٤٩٩٣ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٣٣ ح ٤٩٤٩ .[٤] مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٦٠ ح ٣٣٥٨ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧١ ح ١٨٠١٠ .[٥] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣٢٢ ح ٥٠٨٣ عن أبي مالك و ص ٣١٧ ح ٥٠٦٧ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٥٤٢ ح ٣٥٢٩ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٣٩ ح ٨١ ، الأدب المفرد : ص ٣٥٢ ح ١٢٠٤ كلّها عن أبي بكر نحوه ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٣٤ ح ٤٩٥٠ .