نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥١
ز ـ المَرَضُ
٢٣٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ضَع يَدَكَ عَلَى الَّذي تَأَلَّمَ مِن جَسَدِكَ ، وقُل : «بِاسمِ اللّه ِ» ثَلاثا ، وقُل سَبعَ مَرّاتٍ : «أعوذُ بِاللّه ِ وقُدرَتِهِ مِن شَرِّ ما أجِدُ واُحاذِرُ» . [١]
٢٣١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا وَجَدَ أحَدُكُم ألَما فَليَضَع يَدَهُ حيثُ يَجِدُ ألَمَهُ ، ثُمَّ لِيَقُل ـ سَبعَ مَرّاتٍ ـ : أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ وقُدرَتِهِ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ . [٢]
٢٣١١.مكارم الأخلاق : كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا رَأى في جِسمِهِ بَثرَةً [٣] عاذَ بِاللّه ِ ، وَاستَكانَ لَهُ ، وجَأَرَ [٤] إلَيهِ ، فَيُقالُ لَهُ : يا رَسولَ اللّه ِ ما هُوَ بَأسٌ ! فَيَقولُ : إنَّ اللّه َ إذا أرادَ أن يُعَظِّمَ صَغيرا عَظَّمَ ، وإذا أراد أن يُصَغِّرَ عَظيما صَغَّرَ . [٥]
٢٣١٢.سنن الترمذي عن ابن عبّاس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ يُعَلِّمُهُم مِنَ الحُمّى ومِنَ الأَوجاعِ كُلِّها أن يَقولَ : بِاسمِ اللّه ِ الكَبيرِ ، أعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَعّارٍ [٦] ، ومِن شَرِّ حَرِّ النّارِ . [٧]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٧٢٨ ح ٦٧ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٤٩ ح ١٠٨٣٩ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٦٤ ح ٣٥٢٢ وليس فيه «ثلاثا» ، صحيح ابن حبّان : ج ٧ ص ٢٣١ ح ٢٩٦٤ و ص ٢٣٣ ح ٢٩٦٧ كلّها عن عثمان بن أبي العاص ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٦٢ ح ٢٨٣٧٤ ؛ مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٤٥ ح ٢٥٩١ نحوه وليس فيه «ثلاثا وقل سبع مرّات» ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٦ ح ١٦ .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٣٣٩ ح ٢٧٢٤٩ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٩٣ ح ١٧٩ ، الدعاء للطبراني : ص ٣٤٥ ح ١١٣٤ كلّها عن كعب بن مالك ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٥٨ ح ٢٨٣٤٧ .[٣] بَثَر الجِلدُ : خَرَجَ به خُرّاج صغير ، واحدته : بثرة (المصباح المنير : ص ٣٦ «بثر») .[٤] الجُؤار : رَفْعُ الصَّوتِ والاستغاثة ، جأر يجأرُ (النهاية : ج ١ ص ٢٣٢ «جأر») .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٦٩ ح ٢٤١٥ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢١١ ح ٣٠ .[٦] عِرْقٌ نَعّار : فار منه الدّم ، أو صوّت لخروج الدّم (القاموس المحيط : ج ٢ ص ١٤٥ «نعر») .[٧] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٤٠٥ ح ٢٠٧٥ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٦٥ ح ٣٥٢٦ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٤٣ ح ٢٧٢٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٤٥٩ ح ٨٢٧٤ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٣٥ ح ١٨٣٧٠ ؛ بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢٠ ح ١٢ نقلاً عن الشهاب .