نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٧
ج ـ الاِستيقاظُ
٢٢٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ إذا قامَ مِنَ اللَّيلِ ـ: أعوذُ بِاللّه ِ السَّميعِ العَليمِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، مِن هَمزِهِ [١] ونَفخِهِ ونَفثِهِ [٢] . [٣]
٢٢٩٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ أنَّهُ كانَ يَقولُ إذَا استَيقَظَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذَا اليَومِ ونورَهُ ، وهُداهُ وبَرَكَتَهُ ، وطَهورَهُ ومُعافاتِهِ ، اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَهُ وخَيرَ ما فيهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما بَعدَهُ . [٤]
د ـ الرُّؤيَا المَكروهَةُ
٢٢٩٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رَأى في مَنامِهِ خَيرا فَليَحمَدِ اللّه َ وَليَشكُرهُ ، ومَن رَأى غَيرَ ذلِكَ فَليَستَعِذ بِاللّه ِ فَلا يَذكُرها ، فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ . [٥]
٢٢٩٦.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُم في مَنامِهِ ما يَكرَهُ ، فَليَنفُث [٦] عَن يَسارِهِ ثَلاثا ، وَليَستَعِذ بِاللّه ِ مِمّا رَأى . [٧]
٢٢٩٧.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأى أحَدُكُم رُؤيا يَكرَهُها فَليَتَحَوَّل ، وَليَتفُل عَن يَسارِهِ ثَلاثا ، وَليَسأَلِ اللّه
[١] هَمَزات الشياطين : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان (الصحاح : ج ٣ ص ٩٠٢ «همز») .[٢] النَّفْثُ : قذف الريق القليل ، وهو أقلّ من التفل (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٨١٦ «نفث») .[٣] سنن أبي داوود : ج ١ ص ٢٠٦ ح ٧٧٥ ، سنن الترمذي : ج ٢ ص ١٠ ح ٢٤٢ ، سنن الدارمي : ج ١ ص ٣٠٠ ح ١٢١٩ ، صحيح ابن خزيمة : ج ١ ص ٢٣٨ ح ٤٦٧ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ٣٧٦٦ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٩٤ ح ١٨١ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٠٢ ح ١٩ .[٥] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٧٣ ح ٤١٤٣٧ نقلاً عن الدارقطني في الإفراد عن أبي هريرة .[٦] فلينفث ؛ أي فليتفل تفلاً خفيفا وإن لم يخرج معه شيء من البزاق (بحار الأنوار : ج ٦١ ص ١٩٣) .[٧] السنن الكبرى للنسائي : ج ٦ ص ٢٢٥ ح ١٠٧٤١ ، المعجم الكبير : ج ٢٣ ص ٢٦٠ ح ٥٤٤ كلاهما عن اُمّ سلمة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٣٧٣ ح ٤١٤٣٥ .