نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٢٢٦٥.الأمان : المُسافِرَ إذا نَزَلَ بِبَعضِ المَنازِلِ يَقولُ : «اللّهُمَّ أنزِلني مُنزَلاً مُبارَكا وأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ» ، ويُصَلّي رَكعَتَينِ بِالحَمدِ وما يَشاءُ مِنَ السُّوَرِ القِصارِ ، ويَقولُ : «اللّهُمَّ ارزُقنا خَيرَ هذِهِ البُقعَةِ وأعِذنا مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ أطعِمنا مِن جَناها ، وأعِذنا مِن وَباها [١] ، وحَبِّبنا إلى أهلِها ، وحَبِّب صالِحي أهلِها إلَينا» ، ويَقولُ : «أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وأنَّ عَلِيّا أميرَ المُؤمِنينَ وَالأَئِمَّةَ مِن وُلدِهِ أئِمَّةٌ ، أتَوَلّاهُم وأبرَأُ مِن أعدائِهِم . اللّهُمَّ إنِّي أسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ البُقعَةِ وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ اجعَل أوَّلَ دُخولِنا هذا صَلاحا ، وأوسَطَهُ فَلاحا ، وآخِرَهُ نَجاحا» . [٢]
ن ـ دُخولُ المُسافِرِ المَدينَةَ أوِ القَريَةَ
٢٢٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، إذا أرَدتَ مَدينَةً أو قَريَةً فَقُل حينَ تُعايِنُها : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ خَيرَها ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها ، اللّهُمَّ حَبِّبنا إلى أهلِها وحَبِّب صالِحي أهلِها إلَينا . [٣]
٢٢٦٧.السنن الكبرى عن صهيب : إنَّ مُحَمَّدا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله لَم يَرَ قَريَةً يُريدُ دُخولَها إلّا قالَ حينَ يَراها : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ وما أظلَلنَ ، ورَبَّ الأَرَضينَ السَّبعِ وما أقلَلنَ ، ورَبَّ الشَّياطينِ وما أضلَلنَ ، ورَبَّ الرِّياحِ وما ذَرَينَ [٤] ، فَإِنّا نَسأَ لُكَ خَيرَ هذِهِ القَريَة
[١] الوَبا : بالقصر والمدّ والهمز ، الطاعون والمرض العام (النهاية : ج ٥ ص ١٤٤ «وبا») .[٢] الأمان : ص ١٣٦ ، مصباح الزائر : ص ٣٧ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٦١ ح ٥٦ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٨ ح ٢٥٠٩ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٢٣ ح ١٣٤٤ عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام وزاد فيه «اللّهمّ أطعمنا من جناها ، وأعذنا من وبائها» بعد «من شرّها» ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٥٣ ح ١٩٠٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ٢٤٨ ح ٤١ .[٤] ذَرَتْهُ الريح : أي أطارته (النهاية : ج ٢ ص ١٥٩ «ذرا») .