نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
ب ـ شِراءُ الدّابَّةِ
٢٢٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنِ اشتَرى . . . دابَّةً فَليَضَع يَدَهُ عَلى ناصِيَتِها ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِها وخَيرِ ما جَبَلتَها [١] عَلَيهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّها وشَرِّ ما جَبَلتَها عَلَيهِ . وإذَا اشتَرى بَعيرا فَليَضَع يَدَهُ عَلى ذِروَةِ سَنامِهِ ، ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِن خَيرِهِ وخَيرِ ما جَبَلتَهُ عَلَيهِ ، وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ وشَرِّ ما جَبَلتَهُ عَلَيهِ . [٢]
٢٢٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : إذَا اشتَرى أحَدُكُم بَعيرا فَليَأخُذ بِذِروَةِ سَنامِهِ ، وَليَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ . [٣]
ج ـ دُخولُ السّوقِ
٢٢٤٠.الإمام عليّ عليه السلام : إذَا اشتَرَيتُم ما تَحتاجونَ [٤] إلَيهِ مِنَ السّوقِ ، فَقولوا حينَ تَدخُلونَ الأَسواقَ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ صلى الله عليه و آله ، اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن صَفقَةٍ خاسِرَةٍ ، ويَمينٍ فاجِرَةٍ ، وأعوذُ بِكَ مِن بَوارِ الأَيِّمِ [٥] . [٦]
[١] جُبِلَتْ عليه : أي خُلِقَت وطُبِعَت عليه (النهاية : ج ١ ص ٢٣٦ «جبل») .[٢] تاريخ دمشق : ج ٢١ ص ٤٧٩ ح ٤٨٦٣ ، الدعاء للطبراني : ص ٣٩٠ ح ١٣٠٨ ، تاريخ أصبهان : ج ١ ص ٣٣١ كلاهما نحوه وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٩ ص ٨٧ ح ٢٥٠٩٦ .[٣] كنز العمّال : ج ٩ ص ٦٣ ح ٢٤٩٥٥ نقلاً عن سنن أبي داوود عن ابن عمر وراجع سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٢٤٨ ح ٢١٦٠ .[٤] في المصدر : «يحتاجون» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] بَوار الأيِّم : أي كسادها ، والأيِّم التي لا زوجَ لها وهي مع ذلك لا يرغب فيها أحدٍ (النهاية : ج ١ ص ٦١ «بور») .[٦] الخصال : ص ٦٣٤ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص ١٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٧٦ ص ١٧٢ ح ١ .