نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٧
٢١٤٦.عنه صلى الله عليه و آله : أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ . [١]
٢١٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى بَطنِهِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى رِجلَينِ ، ومِن شَرِّ مَن يَمشي عَلى أربَعٍ ، ومِن شَرِّ كُلِّ ذي شَرٍّ ، ومِن شَرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها ، إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ . [٢]
٢١٤٨.بحار الأنوار : رُوِيَ عَن أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام أنَّهُ رَأى رَجُلاً يَدعو مِن دَفتَرٍ دُعاءً طَويلاً ، فَقالَ لَهُ : يا هذَا الرَّجُلُ ، إنَّ الَّذي يَسمَعُ الكَثيرَ هُوَ يُجيبُ عَنِ القَليلِ . فَقالَ الرَّجُلُ : يا مَولايَ ، فَما أصنَعُ ؟ قالَ : قُل : الحَمدُ للّه ِِ عَلى كُلِّ نِعمَةٍ ، وأسأَلُ اللّه َ مِن كُلِّ خَيرٍ ، وأعوذُ بِاللّه ِ مِن كُلِّ شَرٍّ ، وأستَغفِرُ اللّه َ مِن كُلِّ ذَنبٍ . [٣]
٢١٤٩.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في نَوافِلِ شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ . [٤]
٢١٥٠.عنه عليه السلام ـ فيما يُقالُ في زِيارَةِ الحُسَينِ عليه السلام ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ ... مِن شَرِّ شَياطينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، ومِن شَرِّ مَن يَنصِبُ لِأَولِياءِ اللّه ِ العَداوَةَ ، ومِن أن يَفرُطوا [٥] عَلَيَّ أو أن
[١] سنن أبي داوود : ج ٤ ص ٣١٢ ح ٥٠٥١ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٤ ح ٦١ وفيه «شيء» بدل «ذي شرّ» ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٤٧٢ ح ٣٤٠٠ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٤ ص ٣٩٥ ح ٧٦٦٨ و ٧٦٦٩ كلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ٢ ص ١٩٤ ح ٣٧١٥ .[٢] قصص الأنبياء : ص ٣١٤ ح ٣٩٢ عن ابن عبّاس ، الخرائج والجرائح : ج ٢ ص ٥٠٦ ح ١٩ ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٤٠٥ ح ٢٤ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٤٢ ح ١٠ نقلاً عن الكتاب العتيق الغروي .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٧٥ ح ٢٣٣ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٣٧٧ نحوه ، الإقبال : ج ١ ص ١٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٧٦ .[٥] فَرَطَ عليه : أي عَجِلَ وعدا (الصحاح : ج ٣ ص ١١٤٨ «فرط») .