نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٥
٢١٣٦.عنه عليه السلام ـ عِندَ طَوافِهِ عَلَى القَتلى في وَقعَةِ الجَمَل: أعوذُ بِاللّه ِ مِن سوءِ المَصرَعِ . [١]
٢١٣٧.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ لَهُ ـ: مَتى كُنتُم ـ يا مُعاوِيَةُ ـ ساسَةَ الرَّعِيَّةِ ، ووُلاةَ أمرِ الاُمَّةِ ؟! بِغَيرِ قَدَمٍ سابِقٍ ، ولا شَرَفٍ باسِقٍ [٢] ، ونَعوذُ بِاللّه ِ مِن لُزومِ سَوابِقِ الشَّقاءِ ، واُحَذِّرُكَ أن تَكونَ مُتَمادِيا في غِرَّةِ [٣] الاُمنِيَّةِ ، مُختَلِفَ العَلانِيَةِ وَالسَّريرَةِ . [٤]
٢١٣٨.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعِذنا أن تَخيبَ آمالُنا ، وتَحبَطَ أعمالُنا . [٥]
٢١٣٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في قُنوتِهِ ـ: اللّهُمَّ أسعِدنا بِالشُّكرِ ، وَامنَحنَا النَّصرَ ، وأعِذنا مِن سوءِ البِدارِ [٦] وَالعاقِبَةِ وَالخَترِ [٧] . [٨]
ق ـ الشَّرُّ كُلُّهُ
٢١٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ : إنَّ خَيرَ الدُّعاءِ أن تَقولَ فِي الصَّلاةِ : اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّهُ ، ولَكَ المُلكُ كُلُّهُ ، ولَكَ الخَلقُ كُلُّهُ ، وإلَيكَ يَرجِعُ الأَمرُ كُلُّهُ ، وأعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ . [٩]
[١] الإرشاد : ج ١ ص ٢٥٤ ، الجمل : ص ٣٩٢ ، بحار الأنوار : ج ٣٢ ص ٢٠٧ ح ١٦٣ .[٢] الباسِقُ : المُرتفع في علوّه ، والبسوق : علوّ ذكر الرجل في الفضل (النهاية : ج ١ ص ١٢٨ «بسق») .[٣] الغِرَّةُ : الغَفْلَةُ (النهاية : ج ٣ ص ٣٥٤ «غرر») .[٤] نهج البلاغة : الكتاب ١٠ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١٠١ ح ٤٠٦ .[٥] الدروع الواقية : ص ٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ١٤٤ .[٦] بادَرَ مبادرةً وبِدارا : أي عَجِلَ إلى فعلِ ما يَرغَبُ فيه (تاج العروس : ج ٦ ص ٦٣ «بدر») . وفي بحار الأنوار : «البداء» .[٧] الخَتْرُ : الغَدْرُ (النهاية : ج ٢ ص ٩ «ختر») .[٨] مُهَج الدعوات : ص ٨٢ ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٢٢٧ .[٩] شعب الإيمان : ج ٤ ص ٩٧ ح ٤٤٠٠ عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٣١ ح ٢٠١١٢ .