نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٣
٢١٢٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ ـ: أفَلا اُعَلِّمُكَ كَلاما إذا أنتَ قُلتَهُ أذهَبَ اللّه ُ عز و جلهَمَّكَ ، وقَضى عَنكَ دَينَكَ ؟... قُل إذا أصبَحتَ وإذا أمسَيتَ : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالحُزنِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ العَجزِ وَالكَسَلِ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ الجُبنِ وَالبُخلِ ، وأعوذُ بِكَ مِن غَلَبَةِ الدَّينِ وقَهرِ الرِّجالِ . [١]
٢١٢٩.تيسير المطالب عن عبد اللّه بن مسعود : عَلَّمَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سِتَّ دَعَواتٍ ، قالَ : عَلِّموهُنَّ أنفُسَكُم وأزواجَكُم وأولادَكُم : أعوذُ بِاللّه ِ مِن صاحِبٍ يُغوي [٢] ، وهَوىً يُردي ، وعَمَلٍ يُخزي ، وفَقرٍ يُنسي ، وغِنىً يُطغي ، وجارٍ يُؤذي . [٣]
٢١٣٠.المصنّف عن زيد بن ثابت عن رسول اللّه صلى الله علي «تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن عَذابِ النّارِ» ـ ثَلاثا ـ ، قُلنا : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن عَذابِ النّارِ . «وتَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن عَذابِ القَبرِ ، تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنَ الفِتَنِ ، ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ ، تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ» . قُلنا : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن فِتنَةِ الدَّجّالِ . [٤]
٢١٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَمسٌ إن أدرَكتُموهُنَّ فَتَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنهُنَّ : لَم تَظهَرِ الفاحِشَةُ في قَومٍ قَطُّ حَتّى يُعلِنوها ، إلّا ظَهَرَ فيهِمُ الطّاعونُ وَالأَوجاعُ الَّتي لَم تَكُن في أسلافِهِمُ الَّذين مَضَوا . ولَم يَنقُصُوا المِكيالَ وَالميزانَ إلّا اُخِذوا بِالسِّنينَ [٥] ، وشِدَّةِ المَؤونَةِ ، وجَور
[١] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٩٣ ح ١٥٥٥ عن أبي سعيد الخدري ، تهذيب الكمال : ج ٢٣ ص ١٠٦ ، الأذكار للنووي : ص ٧٩ ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٢٣٩ ح ١٥٥١٩ .[٢] غوى : أي ضلَّ . والغيُّ : الضلالُ والانهماك في الباطل (النهاية : ج ٣ ص ٣٩٧ «غوا») .[٣] تيسير المطالب : ص ٢٣٤ .[٤] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ١٧ ح ١ ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٢٦٣ ح ٣٩٧٥ .[٥] السَّنَةُ : الجدبُ (النهاية : ج ٢ ص ٤١٣ «سنه») .