نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٧
٢١٠٠.الكافي عن عليّ بن مهزيار : فَكَتَبَ عليه السلام : تَقولُ : أعوذُ بِوَجهِكَ الكَريمِ ، وعِزَّتِكَ الَّتي لا تُرامُ ، وقُدرَتِكَ الَّتي لا يَمتَنِعُ مِنها شَيءٌ ، مِن شَرِّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، ومِن شَرِّ الأَوجاعِ كُلِّها . [١]
راجع : ص ٢٥١ (مواطن الاستعاذة / تلك الحالات / المرض) . ص ١٥٣ (بركات الاستعاذة / دفع الأمراض) .
ل ـ جَهدُ البَلاءِ
٢١٠١.مجمع البيان عن الحسن : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله إذا ذُكِرَ أمامَهُ أصحابُ الاُخدودِ [٢] ، تَعَوَّذَ بِاللّه ِ مِن جَهدِ البَلاءِ . [٣]
٢١٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن جَهدِ البَلاءِ [٤] ، ودَركِ الشَّقاءِ ، وسوءِ القَضاءِ ، وشَماتَةِ الأَعداءِ . [٥]
م ـ الحَرَبُ
٢١٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يُصبِحُ المُؤمِنُ أو يُمسي عَلى ثُكلٍ [٦] ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يُصبِحَ أو يُمسِيَ عَلى
[١] الكافي : ج ٣ ص ٣٤٦ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٤٨ .[٢] كانوا قوما يعبدون صنما ، وكان معهم قوم يعبدون اللّه عزّ وجلّ ويوحّدونه ويكتمون إيمانهم ، فعلموا بهم فخدُّوا لهم اُخدُودا ، وملؤوه نارا وقذفوا بهم في تلك النّار ، فتَقحّموها ولم يرتدّوا عن دينهم ، ثبوتا على الإسلام ، والاُخدود : الحفرة المستطيلة في الأرض (تاج العروس : ج ٤ ص ٤٣٣ «خدد») .[٣] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٠٦ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٤٣ ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٢٩ ح ٣٢ .[٤] الجَهد : المَشَقَّة . وجَهد البلاء : الحالة الشاقّة (النهاية : ج ١ ص ٣٢٠ «جهد») .[٥] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٤٤٠ ح ٦٢٤٢ و ج ٥ ص ٢٣٣٦ ح ٥٩٨٧ ، صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٨٠ ح ٥٣ ، سنن النسائي : ج ٨ ص ٢٧٠ ، الأدب المفرد : ص ٢٠١ ح ٦٦٩ كلّها عن أبي هريرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٩٣ ح ١٦٦٨٥ ؛ الإقبال : ج ٢ ص ٥٤ عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله ، مصباح المتهجّد : ص ١٥٤ ح ٢٤٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٧ ص ٢٧٣ ح ٦٩ .[٦] الثُكل : الموت ، والهلاك ، وفقدان الحبيب أو الولد (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٤٣ «ثكل») .