نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
ز ـ شَرُّ العَينِ
٢٠٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ تَعالى مِنَ العَينِ [١] ، فَإِنَّ العَينَ حَقٌّ . [٢]
٢٠٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : العَينُ وَالنَّفسُ [٣] كادا يَسبِقانِ القَدَرَ ، فَتَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِنَ العَينِ وَالنَّفسِ . [٤]
٢٠٨٨.الإمام عليّ عليه السلام : إنَّ جِبريلَ أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَوافَقَهُ مُغتَمّا ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ، ما هذَا الغَمُّ الَّذي أراهُ في وَجهِكَ ؟ قالَ : الحَسَنُ وَالحُسَينُ أصابَتهُما عَينٌ . قالَ : صَدِّق بِالعَينِ ؛ فَإِنَّ العَينَ حَقٌّ ، أفَلا عَوَّذتَهُما بِهؤُلاءِ الكَلِماتِ ؟ قالَ : وما هُنَّ يا جِبريلُ ؟ قالَ : قُل : اللّهُمَّ يا ذَا السُّلطانِ العَظيمِ ، ذَا المَنِّ القَديمِ ، ذَا الوَجهِ الكَريمِ ، وَلِيَّ الكَلِماتِ التّامّاتِ وَالدَّعَواتِ المُستَجاباتِ ، عافِ الحَسَنَ وَالحُسَينَ مِن أنفُسِ الجِنِّ وأعيُنِ الإِنسِ . فَقالَهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَقاما يَلعَبانِ بَينَ يَدَيهِ . فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : عَوِّذوا أنفُسَكُم ونِساءَكُم وأولادَكُم بِهذَا التَّعويذِ ، فَإِنَّهُ لَم يَتَعَوَّذِ المُتَعَوِّذونَ بِمِثلِهِ . [٥]
٢٠٨٩.مجمع البيان : رُوِيَ أنَّ بَني جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ كانوا غِلمانا بيضا ، فَقالَت أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ العَينَ إلَيهِم سَريعَةٌ ، أفَأَستَرقي لَهُم مِنَ العَينِ ؟ فَقالَ صلى الله عليه و آله : نَعَم .
[١] أصابت فلانا عينٌ ، إذا نظر إليه عدوٌّ أو حسودٌ ، فأثّرت فيه ومرض بسببها (النهاية : ج ٣ ص ٣٣٢ «عين») .[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٢٣٩ ح ٧٤٩٧ ، سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١١٥٩ ح ٣٥٠٨ وليس فيه «من العين» ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٠٧ ح ٥٩٤٥ كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٧٤٥ ح ١٧٦٦١ .[٣] النَّفس : العَين . يقال : أصابت فلانٌ نفسٌ ؛ أي عين (النهاية : ج ٥ ص ٩٦ «نفس») .[٤] الفردوس : ج ٣ ص ٧٨ ح ٤٢١٩ عن عبد اللّه بن جراد ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٦٦ ح ٢٨٣٨٩ .[٥] تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ٢٣٤ ، تاريخ دمشق : ج ٢٤ ص ٤٦١ ح ٥٣٢٢ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٠٨ ح ٢٨٥٤٦ ؛ المجتنى : ص ٩٣ كلّها عن الحارث ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٣٢ ح ١٢ نقلاً عن جنّة الأمان للكفعمي وليس فيه ذيله من «فقالها النبيّ صلى الله عليه و آله . . .» .