نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
٢٠٧٩.الكافي عن معاوية بن عمّار والعلاء بن سيّابة وظريف وأعوذُ بِكَ مِن شَرِّهِ . [١]
٢٠٨٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِهِ عَلَى المَنصورِ ـ: اللّهُمَّ أنتَ أكبَرُ وأجَلُّ مِمّا أخافُ وأحذَرُ ، اللّهُمَّ بِكَ أدفَعُ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ . [٢]
٢٠٨١.عنه عليه السلام ـ حينَ دَخَلَ عَلَى المَهدِيِّ العَبّاسِيِّ ـ: اِمتَنَعتُ بِحَولِ اللّه ِ وقُوَّتِهِ مِن حَولِكَ وقُوَّتِكَ ، وأعوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ مِن شَرِّ ما خَلَقَ ، وأقولُ ما شاءَ اللّه ُ كانَ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ العَلِيِّ العَظيمِ . [٣]
٢٠٨٢.عنه عليه السلام : اِتَّخِذ مَسجِدا في بَيتِكَ ، فَإذا خِفتَ شَيئا ، فَالبَس ثَوبَينِ غَليظَينِ مِن أغلَظِ ثِيابِكَ ، وصَلِّ فيهِما ، ثُمَّ اجثُ عَلى رُكبَتَيكَ فَاصرُخ إلَى اللّه ِ ، وسَلهُ الجَنَّةَ ، وتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِن شَرِّ الَّذي تَخافُهُ . وإيّاكَ أن يَسمَعَ اللّه ُ مِنكَ كَلِمَةَ بَغيٍ [٤] ، وإن أعجَبَتكَ نَفسَكَ [٥] وعَشيرَتَكَ . [٦]
٢٠٨٣.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ لِلنَّجاةِ مِن كَيدِ هارونَ ـ: يا ذَا النِّعَمِ الَّتي لا تُحصى عَدَدا ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، اللّهُمَّ بِكَ أدفَعُ وأدرَأُ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ... .
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٦٣ ح ٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٢٠٨ ح ٥١ .[٢] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٧١ عن الربيع ، مُهَج الدعوات : ص ٢٣١ ، المصباح للكفعمي : ص ٣١٦ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ١٨٢ ح ٢٨ .[٣] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣١٤ نقلاً من خطّ الشهيد الأوّل .[٤] البغيُ : التّعدّي ، وبغى الرجلُ : عدل عن الحقِّ واستطال . والبغي : الظلمُ والفسادُ (لسان العرب : ج ١٤ ص ٧٨ ـ ٧٩ «بغا») .[٥] الظاهر أنّ فاعل أعجبتك الضمير الراجع إلى الكلمة ونفسك بالنصب تأكيد للضمير وعشيرتك عطف عليه. وقيل : نفسك فاعل أعجبت والأوّل أظهر (بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٢٧٩).[٦] الكافي : ج ٣ ص ٤٨٠ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٣١٤ ح ٩٧٣ كلاهما عن حريز .