نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
الفَصلُ الثّاني: فضل التّكبير والحثّ عليه
١٥٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَنَّ عَلَيَّ رَبّي وقالَ : يا مُحَمَّدُ . . . جَعَلتُ لَكَ ولِاُمَّتِكَ الأَرضَ كُلَّها مَسجِدا ، وتُرابَها طَهورا ، وأعطَيتُ لَكَ ولِاُمَّتِكَ التَّكبيرَ ، وقَرَنتُ ذِكرَكَ بِذِكري ، حَتّى لا يَذكُرَني أحَدٌ مِن اُمَّتِكَ إلّا ذَكَرَكَ مَعَ ذِكري ، طوبى لَكَ يا مُحَمَّدُ ولِاُمَّتِكَ . [١]
١٥٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن كَبَّرَ تَكبيرَةً عِندَ غُروبِ الشَّمسِ عَلى ساحِلِ البَحرِ رافِعا صَوتَهُ ، أعطاهُ اللّه ُ مِن الأَجرِ بِعَدَدِ كُلِّ قَطرَةٍ فِي البَحرِ عَشرَ حَسَناتٍ ، ومَحا عَنهُ عَشرَ سَيِّئاتٍ ، ورَفَعَ لَهُ عَشرَ دَرَجاتٍ ، ما بَينَ الدَّرَجَتَينِ مَسيرَةُ مِئَةِ عامٍ بِالفَرَسِ المُسرِعِ . [٢]
١٥٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن هَبَطَ وادِيا فَقالَ : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ وَاللّه ُ أكبَرُ» مَلَأَ اللّه ُ الوادِيَ حَسَناتٍ ، فَليَعظُمِ الوادي بُعدا أو لِيَصغُر . [٣]
١٥٨٤.المستدرك على الصحيحين عن أبي سعيد الخدريّ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قالَ : اِستَكثِروا مِن
[١] الخصال : ص ٤٢٥ ح ١ ، علل الشرايع : ص ١٢٨ ح ٣ ، معاني الأخبار : ص ٥١ ح ١ كلّها عن جابر بن عبد اللّه ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٩٣ ح ٢٧ .[٢] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٢٩ ح ٦٢ ، حلية الأولياء : ج ٣ ص ١٢٥ كلاهما عن إياس بن معاوية بن قرّة عن أبيه عن جدّه ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٣٥ ح ١٠٧٧١ .[٣] المحاسن : ج ١ ص ١٠١ ح ٧٥ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢١٩ ح ٤ .