نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٩
٢٠٧١.الإمام عليّ عليه السلام : نِعمَتِكَ ، وأعوذُ بِكَ مِن جَورِ كُلِّ جائِرٍ ، وبَغيِ كُلِّ باغٍ ، وحَسَدِ كُلِّ حاسِدٍ ، بِكَ أصولُ عَلَى الأَعداءِ ، وبِكَ أرجو وِلايَةَ الأَحِبّاءِ [١] . [٢]
٢٠٧٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : بِاسمِ اللّه ِ كَلِمَةِ المُعتَصِمينَ ، ومَقالَةِ المُتَحَرِّزينَ ، وأعوذُ بِاللّه ِ مِن جَورِ الجائِرينَ ، وكَيدِ الحاسِدينَ ، وبَغيِ الطّاغينَ ، وأحمَدُهُ فَوقَ حَمدِ الحامِدينَ . [٣]
ه ـ شَرُّ الأَعداءِ
٢٠٧٣.سنن أبي داوود عن عبد اللّه بن قيس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله كانَ إذا خافَ قَوما قالَ : اللّهُمَّ إنّا نَجعَلُكَ في نُحورِهِم ، ونَعوذُ بِكَ مِن شُرورِهِم . [٤]
٢٠٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فيما عَلَّمَهُ عَلِيّا عِندَ النّائِبَةِ ـ: اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ [٥] بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِ ، يا كافي يا شافي يا مُعافِي ، اكفِني كُلَّ شَيءٍ ، حَتّى لا أخافَ مَعَكَ شَيئا . [٦]
٢٠٧٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ طَويلٍ لِجَميعِ الحَوائِجِ ـ: اللّهُمَّ اطمِس عَلى أبصارِ أعدائِنا كُلِّهِم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ ، وَاجعَل عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً ... . اللّهُمَّ إنّي أدرَأُ بِكَ في نَحرِهِ ، وأستَعيذُ بِكَ مِن شَرِّهِ ، وأستَعينُ بِكَ عَلَيهِ ، فَاكفِنيه
[١] في المصدر : «الأحياء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] مُهَج الدعوات : ص ١٤١ عن ابن عبّاس وعبد اللّه بن جعفر و ص ١٥١ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٤٥ ح ٣١ .[٣] البلد الأمين : ص ١٠٠ ، المصباح للكفعمي : ص ١٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ١٥٢ ح ١١ .[٤] سنن أبي داوود : ج ٢ ص ٨٩ ح ١٥٣٧ ، السنن الكبرى للنسائي : ج ٥ ص ١٨٨ ح ٨٦٣١ عن أبي موسى و ج ٦ ص ١٥٤ ح ١٠٤٣٧ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٦٩ ح ١٩٧٤١ ، المستدرك على الصحيحين : ج ٢ ص ١٥٤ ح ٢٦٢٩ ، صحيح ابن حبّان : ج ١١ ص ٨٣ ح ٤٧٦٥ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٩ ح ١٨٠٠٢ .[٥] درأ : إذا دَفَعَ ، أدرأ بك في نحورهم : أي أدفع بك في نحورهم لتكفيني أمرهم (النهاية : ج ٢ ص ١٠٩ «درأ») .[٦] بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٣١٢ نقلاً من خطّ الشهيد الأوّل عن الإمام الصادق عليه السلام .