نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
٢٠٢٧.شعب الإيمان عن أبي بكر : يا رَسولَ اللّه ِ ، وما خُشوعُ النِّفاقِ ؟ قالَ : خُشوعُ البَدَنِ ونِفاقُ القَلبِ . [١]
٢٠٢٨.منية المريد : قالَ صلى الله عليه و آله : اِستَعيذوا بِاللّه ِ مِن جُبِّ [٢] الخِزيِ ، قيلَ : وما هُوَ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : وادٍ في جَهَنَّمَ اُعِدَّ لِلمُرائينَ . [٣]
٢٠٢٩.سنن الترمذي عن أبي هريرة : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : تَعَوَّذوا بِاللّه ِ مِن جُبِّ الحُزنِ . قالوا : يا رَسولَ اللّه ِ وما جُبُّ الحُزنِ ؟ قالَ : وادٍ في جَهَنَّمَ ، تَتَعَوَّذُ مِنهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ . قُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَن يَدخُلُهُ ؟ قالَ : القُرّاءُ المُراؤونَ بِأَعمالِهِم . [٤]
٢٠٣٠.الإمام عليّ عليه السلام : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن تَحسُنَ في لامِعَةِ العُيونِ عَلانِيَتي ، وتَقبُحَ فيما اُبطِنُ لَكَ سَريرَتي ، مُحافِظا عَلى رِئاءِ [٥] النّاسِ مِن نَفسي بِجَميعِ ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ لِلنّاسِ حُسنَ ظاهِري ، واُفضِيَ إلَيكَ بِسوءِ عَمَلي ، تَقَرُّبا إلى عِبادِكَ ، وتَباعُدا مِن مَرضاتِكَ . [٦]
٢٠٣١.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعاءِ يَومِ عَرَفَةَ ـ: اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ أن تَحسُنَ في رامِقَةِ العُيونِ عَلانِيَتي، وتَفتَحَ [٧] فيما أخلو لَكَ سَريرَتي، مُحافِظا عَلى رِئاءِ النّاسِ مِن نَفسي، مُضَيِّعا ما أنتَ مُطَّلِعٌ عَلَيهِ مِنّي ، فَاُبدِيَ لَكَ بِأَحسَنِ أمري ، وأخلُوَ لَكَ بِشَرِّ فِعلي ،
[١] شعب الإيمان : ج ٥ ص ٣٦٤ ح ٦٩٦٧ ، نوادر الاُصول : ج ١ ص ٣٨٩ و ج ٢ ص ٢٠٨ ، الفردوس : ج ٢ ص ٤٩ ح ٢٢٨٠ نحوه ، كنز العمّال : ج ٨ ص ١٩٦ ح ٢٢٥٢٥ .[٢] الجُبُّ : البئر ، وقيل : هي البئر الكثيرة الماء ، البعيدة القعر (لسان العرب : ج ١ ص ٢٥٠ «جبب») .[٣] منية المريد : ص ٣١٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٣٠٣ ح ٥٠ .[٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٩٣ ح ٢٣٨٣ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٩٤ ح ٢٥٦ ، المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٦١ ح ٣٠٩٠ و ج ٦ ص ٢٠٢ ح ٦١٨٩ ، تهذيب الكمال : ج ٣٤ ص ٣٠٢ والثلاثة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧٩ ح ٧٥١٥ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٦١ ح ٢٤٢ عن التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلاموفيه صدره فقط ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١٥٨ ح ٢ .[٥] في المصدر : «رثاء» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٢٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٩٤ ص ٢٣١ ح ٧ .[٧] كذا في المصدر والظاهر أنّه تصحيف ، والصواب : «تَقبُحَ» كما في الرواية السابقة .