نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٥
٢٠١٠.مصباح الشريعة ـ فيما نَسَبَهُ إلَى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السل كَثيرِ العَمَلِ ، لِأَنَّ عِلمَ ساعَةٍ يُلزِمُ صاحِبَهُ استِعمالَهُ طولَ عُمُرِهِ [١] . [٢]
٤ / ٧
الشِّركُ
٢٠١١.مسند ابن حنبل عن أبي موسى الأشعري : خَطَبَنا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ فَقالَ : أيُّهَا النّاسُ ، اتَّقوا هذَا الشِّركَ ، فَإِنَّهُ أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ . فَقالَ لَهُ مَن شاءَ اللّه ُ أن يَقولَ : وكَيفَ نَتَّقيهِ وهُوَ أخفى مِن دَبيبِ النَّملِ ، يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : قولوا : اللّهُمَّ إنّا نَعوذُ بِكَ مِن أن نُشرِكَ بِكَ شَيئا نَعلَمُهُ ، ونَستَغفِرُكَ لِما لا نَعلَمُ . [٣]
٤ / ٨
مُضِلّاتُ الفِتَنِ
٢٠١٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعاءٍ كانَ يَدعو بِهِ ـ: أعوذُ بِكَ مِنَ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، وفِتنَةٍ مُضِلَّةٍ ، اللّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإِيمانِ ، وَاجعَلنا هُداةً مُهتَدينَ . [٤]
٢٠١٣.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فِتنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ [٥] ،
[١] في المصدر : «استعمال طول العمر» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٢] مصباح الشريعة : ص ٣٤٤ ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ٣٢ ح ٢٣ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٤٦ ح ١٩٦٢٥ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٨٨ ح ١ ، تفسير ابن كثير : ج ٤ ص ٣٣٤ ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٨١ ح ٧٥٢١ .[٤] سنن النسائي : ج ٣ ص ٥٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٣٦٦ ح ١٨٣٥٣ فيه «مهديّين» بدل «مهتدين» وكلاهما عن عمّار بن ياسر ، كنز العمّال : ج ٢ ص ٦٨٨ ح ٥٠٨٦ .[٥] دَجَّلَ : إذا لَبّس وموّه ، والدجَّال : من أبنية المبالغة : أي يكثر منه الكذب والتلبيس ، والدجّال هو الذي يظهر في آخر الزمان يدّعي الاُلوهيّة (النهاية : ج ٢ ص ١٠٢ «دجل») .