نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٧
١٩٨٤.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ بِالعافِيَةِ ـ: وأعِذني وذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [١]
١٩٨٥.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في شَهرِ رَمَضانَ ـ: اللّهُمَّ أعِذني فيهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ ، وهَمزِهِ ولَمزِهِ ، ونَفثِهِ ونَفخِهِ ، ووَسواسِهِ وكَيدِهِ ، ومَكرِهِ وحِيَلِهِ ، وأمانِيِّهِ وخُدَعِهِ ، وغُرورِهِ وفِتنَتِهِ ، ورَجِلِهِ [٢] وشَرَكِهِ ، وأعوانِهِ وأتباعِهِ ، وأخدانِهِ [٣] وأشياعِهِ ، وأولِيائِهِ وشُرَكائِهِ ، وجَميعِ كَيدِهِم . [٤]
١٩٨٦.الإمام الصادق عليه السلام : لَيسَ مِن مُؤمِنٍ يَمُرُّ عَلَيهِ أربَعونَ صَباحا ، إلّا حَدَّثَ [٥] نَفسَهُ ، فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ ، وَليَستَعِذ بِاللّه ِ مِن ذلِكَ . [٦]
٤ / ٢
شَياطينُ الإِنسِ وَالجِنِّ
الكتاب
«وَكَذَ لِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِىٍّ عَدُوًّا شَيَـطِينَ الْاءِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِى بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ» . [٧]
[١] الصحيفة السجّاديّة : ص ٩٨ الدعاء ٢٣ و ص ١٠٦ الدعاء ٢٥ ، المصباح للكفعمي : ص ٢١٩ .[٢] رَجِله : أي رَجّالَتُه ، فالرَّجِل : اسم جمع للرّاجِل (مجمع البحرين : ج ٢ ص ٦٨١ «رجل») .[٣] الخِدْنُ والخَدِينُ : الصديق (النهاية : ج ٢ ص ١٥ «خدن») .[٤] الكافي : ج ٤ ص ٧٥ ح ٧ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١١٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٥ ح ١٨٤٩ ، الإقبال : ج ١ ص ٢٠٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٦٠ ح ١ .[٥] قال العلّامة المجلسي قدس سره : المراد بحديث النفس : الوساوس الشيطانيّة في العقائد والقضاء والقدر ، والخطورات التي يوجب التكلُّم بها الكفر (بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٥٤) .[٦] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١١٤ ح ٢٣١٧ ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٣٥٤ ح ١٧ .[٧] الأنعام : ١١٢ .